لطالما جميعنا انتظرنا هذه اللحظة المباركة، فلنشكر الله القدوس الذي ينير عقول وقلوب المؤمنين، ولنصلي من أجل أن ينير الرب قلوبنا ودروبنا بنوره الإلهي.
أخوتي الأعزاء، إني هنا أعيش مع سيادة المطران، ولا آستطيع أن أصف لكم مدى فرحته عند ملامسته الكتاب المقدّس. قال متنهداً بفرح وارتياح: "أخيراً بعد أربعين عام"
فعلاً أنا بنظري أن هذا الكتاب المقدّس هو كالمسيح الذي انتظرته الشعوب سابقاً، وهو كذلك فعلا، ففي القداس الإلهي وبالدورة الصغرى، يرمز الانجيل المقدس إلى الرب يسوع والشمعة إلى السابق يوحنا المعمدان الذي سبق المسيح.
ماذا أقول!!! لا كلام ولا وصف يستطيع أن يصف هذا الحدث العظيم.
أتمنى لكم جميعاً صوماً مباركا ملئه البركة.

أخوكم
فادي
الكويت