بسلام إلى الرّب نطلب


قبس من نور شخصيات الكتاب المقدّس
العهد القديم



مقدمة دراسة شخصية -بوعز
الإعجاب بالأبطال أسهل من وصفهم، فهم قلما يحسون بجوانب بطولتهم، وآخرون قد لا يرون في أعمالهم بطولة. فالأبطال يؤدون، بكل بساطة، الشئ الصواب في الوقت الصواب سواء أدركوا أو لم يدركوا الأثر الذي سيكون لأفعالهم. ولعل الصفة التي يشتركون فيها جميعاً هي الميل للتفكير في الآخرين، قبل التفكير في أنفسهم. وكان بوعز بطلاً، ففي تعامله مع الآخرين كان حساساً لحاجاتهم. فكلماته للعاملين عنده ولأقربائه وللآخرين، كانت تتميز باللطف، وكان يقدم المساعدة عن سماحة وليس بتذمر. وعندما اكتشف حقيقة راعوث، اتخذ عدة خطوات لمساعدتها لأنها كانت أمينة لقريبته نعمي. وعندما أشارت نعمي على راعوث أن تطلب حمايته، كان على استعداد أن يتزوجها إذا أمكن التغلب على المشاكل القانونية.

ولم يعمل بوعز ما هو صواب فحسب، بل عمله على الفور. وبالطبع لم يكن في استطاعته أن يرى مقدماً كل ما ستأتي به أفعاله. لم يكن في طوقه أن يعرف أن الولد الذي ستلده له راعوث، سيكون أحد أسلاف الملك داود ويسوع، ولكنه واجه التحدي بالقيام بالعمل الصائب في الموقف الذي أمامه.


ونحن نواجه مثل هذا التحدي في اختباراتنا اليومية، ومثل "القريب الولي" نهتم باتخاذ الاختيار الأسهل لا الاختيار الصائب، مع أن الاختيار الصائب يكون، في أكثر الأحوال، واضحاً. فاطلب من الله أن يعطيك وعياً خاصاً في اختياراتك اليوم، والتزاماً جديداً باتخاذ الاختيارات الصائبة.
***
الدروس المستفادة من شخصية - بوعز
قد يكون من البطولة أن تعمل ما يجب عمله، وأن تعمله بطريقة صائبة[كثيراً ما يستخدم الله قرارات صغيرة لتنفيذ خطته الكبيرة


***
نقاط القوة لشخصية -بوعز
رجل يلتزم بكلمته
حساس لاحتياجات الآخرين ويهتم بمن يعملون معه
يعرف مسئوولياته جيداً ويتميز بالاستقامة ويقوم بأعماله بالطريقة الصحيحة
رجل أعمال ناجح وحكيم
***
عثرات الضعف لشخصية -بوعز
لا يوجد
***
الأماكن الأساسية لشخصية -بوعز
بيت لحم
***
مهن شخصية -بوعز
غني
مزارع
***
الأقرباء لشخصية -بوعز
أمّه: راحاب
***
المعاصرون لشخصية -بوعز
لا يوجد
***
الشواهد الرئيسية لشخصية -بوعز
في را 4: 10


10
وَكَذَلِكَ رَاعُوثُ الْمُوآبِيَّةُ امْرَأَةُ مَحْلُونَ قَدِ اشْتَرَيْتُهَا لِي زَوْجَةً، لأُحْيِيَ اسْمَ الْمَيْتِ عَلَى مِيرَاثِهِ، فَلاَ يَنْقَرِضَ اسْمُهُ مِنْ بَيْنِ إِخْوَتِهِ وَمِنْ سِجِلِّ الْمَدِينَةِ. وَأَنْتُمْ شُهُودٌ عَلَى ذَلِكَ الْيَوْمَ
***
انتظروا مزيداً من بشائر النور