نعمة الثالوث القدوس لتحفظكم و ضعفي
الآن يغمس قلم الحكم من القضاة الظالمين
ويقضى على يسوع
ويحكم عليه بالصلب
والخليقة تتوجع لمشاهدتها الرب على الخشبة
فيا من تألم من أجلي بطبيعة الجسد
أيها الرب الصالح المجد لك ......
سلام من لدن ربنا يسوع المسيح المصلوب الغالب إلى نفسك أختي الحبيبة........
وعند الظهر سخر بهم إيليا وقال : ادعو بصوت أعلى فهو حقا إله! لعله مستغرق في التأمل أو في خلوة أو في سفر ! أو لعله نائم فيستيقظ ملوك 1 (18: 27
أقول لك بالحق إن إيليا قد سخر من عقيدة هؤلاء التي تحزن قلب الرب .......
ثم أقول شكرا لك لتوضيح معنى صلاة الوردية التي لطالما صليتها معهم مرارا ولكن يا أخت ماري أنا لم أتكلم عن التكرار ولكني تكلمت عن عقيدة تنتهي بهم لأقنمة سيدتنا والدة الإله كأقنوم رابع
فما رأيك بعشر صلوات للسيدة ( السلام ) وصلاة واحدة للسيد ( أبانا )
وما رأيك بالشهر المريمي ( أيار ) المخصص للعذراء
وما رأيك بالعادات الدخيلة من ارتداء فتياتنا للثوب الأزرق المسمى بثوب العذراء في هذا الشهر
ألا يوجد بينهم من يبتكر لنا ثوب المسيح
وأقول لك باختصار إن بحثت بعقيدة الحبل بلا دنس تجدين أن إنسانا قد ولد قبل المسيح بدون الخطيئة الجدية ... أي بمعنى آخر ليس محتاجا لخلاص المسيح
هل نحترم هذه العقيدة......؟

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات