اما طبيعه المسيح فأنا ارى ان الكنيسه القبطيه تعترف بالطبيعتين فى القداس وهذا ما لاحظته جيدا فى القداس الالهى بالقول " وجعله واحدا مع لاهوته بغير اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير" اذن هناك نقله نوعيه فى تفسير ما يراه الاقباط وايضا عدم نكران ناسوتيه المسيح
هذا حقيقي فالبطريرك القبطي غبرييل بن تريك أدخل اعتراف مجمع خلقيدونية للقداس القبطي رسمياً في القرن الحادي عشر.
لكن للأسف هذا لا يتوافق مع التعليم الشامل للقيادات الكنسية في الكينسة القبطية اليوم.

تحياتي لك أخي الكريم