لأنه فيما قد تألم مُجرباً يقدر أن يعين المجرمين (عب18:2)


عندما يكون الإنسان في حزن عميق يجد مواساة جميلة عندما يقبض على يده رجل اجتاز في نفس الظرف, أعظم بكثير من آلاف الكلمات التي بها شخص لم يختبر قط مثل هذا الحزن. والآن مهما كان نوع تجربتك فإنك تستطيع أن تجد في رئيس الكهنة العظيم من هو كُفء لأن يعطيك المعونة الحقيقية والعطف الصحيح. إنه لا يعطيك عطف قلبه فقط, ولكنه يقدر أن يأتي إليك حيث أنت ويرفعك فوق التجربة.
آمن بالرب يسوع رجل عامي فقير, وعقب ذلك لاقى اضطهاداً قاسياً بالأفعال والأقوال. وإذ سُئل: كيف تستطيع ان تحتمل كل هذه الإهانات, أجاب: لقد رأيت الرب يسوع نفسه بجانبي.
إن إدراك وجود المسيح معنا هو الذي يحفظنا في حالة الهدوء والشجاعة <<لا أخاف شراً لأنك أنت معي>> (مز4:23).