ربي كن دوماً مني قريب
كالتائهِ غدوتُ مثلَ الغريب
كمسافرٍ قطعَ البحورَ ولم يرى
إلاكَ يا ربُ معيناً مستجيب

أنساكَ يا ربُ عندَ سعادتي
وأتذكركَ في الوقتِ العصيب
أتذكركَ طولَ الوقتِ لكن
روحي لصوتكَ لم تعد تستجيب

يا رب إني أهوى خطيئتي
وعقلي في هواها أضحى سليب
فلا أحدَ في الكذبِ يسبقني
والطمعُ عندي ليسَ أمراً غريب
وللشهوةِ مكانٌ كبيرٌ في حياتي
فمن يا رب إلاكَ يكونُ الطبيب
فأنا بمجدٍ باطلٍ قد أغويتُ نفسي
وخدعتُ من حولي بكلام رهيب
والسعيُ إلى المالِ صارَ يسيرني
في طرقٍ معوجةٍ بلا أي رقيب

صليتُ لكنَ صلاتيَ كانت
صلاةَ خاطئٍ لربٍ قديرٍ مستجيب
فيا ربُ أبداً لا تنسى فتاكَ
وساعد ابنك التائب الحبيب

ضياء