الثلاثاء من الأسبوع الثاني


*فصل من أعمال الرسل القديسين*

في تلك الأيام فيما كان الرسولان يخاطبان الشعب أقبل عليهما الكهنة وقائد جند الهيكل والصدوقيين متشكين من تعليمهما للشعب وندائهما في يسوع بالقيامة من بين الأموات, فألقوا عليهما الأيدي ووضعوهما في الحبس إلى الغد إذ كان قد أقبل المساء وإن كثيرين من الذين سمعوا الكلمة آمنوا فصار عدد الرجال نحو خمسة آلاف وحدث في الغد أن اجتمع إلى أورشليم رؤساؤهم وشيوخهم وكتبتهم وحنان رئيس الكهنة وقيافا ويوحنا والإسكندر وجميع الذين كانوا من عشيرة رؤساء الكهنة فأقاموهما في الوسط وجعلوا يسألونهما بأية قوة وبأي اسم صنعتما هذا, حينئذ قال لهم بطرس وقد امتلأ من الروح القدس يا رؤساء الشعب ويا شيوخ إسرائيل إن كنا نفحص اليوم عن إحسان إلى انسان سقين بماذا شفي فليكن معلوماً لدى جميعكم وجميع شعب إسرائيل أنه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه أنتم الذي أقامه الله من بين الأموات بذاك وقف هذا أمامكم صحيحاً