اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة boutros elzein مشاهدة المشاركة

موضوع سماح الله بالحروب والشر والمرض والقتل ،وأن الله سمح للشيطان ان يجرب أيوب الصديق ليختبر إيمانه..

الإنسان هو صانع الشر والحرب والمرض والخطيئة . وحين يلتزم الإنسان بوصايا الله يختفي الشيطان والشر والحرب وكل أعماله .
الله لايحتاج أن يختبر أبناءه بالأعمال الشريرة كالحرب والمرض والأذى .

هل يسمح الله بالمرض أو العثرات والكوارث ليختبرنا ؟
هذا ما لا يتوافق مع صفات الله التي عرفناها بيسوع المسيح .
وقال قائل أن هناك مرض مقدس او مبارك
هذا خطير على قداسة الله والمحبة المطلقة التي فيه .
وهل المرض من صنع الله لنعتبره مقدس أو مبارك ؟ وكانه مُنزَلٌ من عند الله ؟
والله ليس عنده شر ولا هو بصانع سوء. والمرض ليس بركة، ولا الله يسره موت الخاطئ ، وإلا لكان من الخطأ ان نصلي للمرضى ونطلب لهم الشفاء ،إذا كان المرض هو َبَرَكةْ فلماذا نحرمهم من البركة؟ .

مز 118: 18 أدباً ادبني الرب والى الموت لم يسلمني

قال الكتاب هذا ولكنه قال: إلى الموت لم يسلمني.
والله لا يأدب الإنسان أكثر من طاقته.

هل الله الآب سمح للشيطان أن يجرب الرب يسوع في البرية ليختبر إيمانه ؟
وهل كان عند الآب شك في طاعة الإبن للآب ؟ ؟
( لاأحد يتكلم بذلك ، لكنهم يتكلمون عن قدرة يسوع على قهر الشيطان )
هل يسوع بحاجة لهذه التجربة ليبرهن عن قوته ؟
الموضوع أعمق من أن نتحدث فيه عن تجربة أو غلبة على الشيطان ،
فكان يكفي أن يقيم ميتاً أمام الجموع ليبرهن عن قدرته من أن يُجَرَب في البرية دون شهود .
كان يكفي أن يطرد الشيطان من المجنون ، فينتحر الخنازير في النهر ،
ليبرهن عن قدرته على قهر الشيطان .
.
أكنتَ مؤمناً أم غير مؤمنٍ ، فالشر والعوز أو الفقر أو الغنى المادي أو المرض أو الظلم أو القهر إلخ ، سوف يهاجم البعض منا ولا حصانة على احد .
.
هذا هو الخلاص بيسوع المسيح . وإن آمنت ، فأنت تحتمل بفرح الألم والمرض والشدائد والعذابات وحتى الموت حباً بيسوع .

ار 10: 24 ادبني يا رب ولكن بالحق لا بغضبك لئلا تفنيني
كل تجربة هي من الشرير المجرب . نحتملها ونحاربها ونعتبرها تأديب لنا واختبار لإيماننا . وبهذا نتقبلها على أننا بمقاومتنا لها نفوز بالرضى الإلهي وننتصر على الشرير ليس بسبب أن التجربة هي (نعمة، حاشا) بل بسبب نعمة الإيمان .
[CENTER] الأب + بطرس
[/CENTER
]+ + + + + + + + + + + +

أبونا شكراً لطرح هذا الموضوع
لدي عدة أسئلة على ما طرحت
ألم يسمح الله للشرير بأن يجرب أيوب؟ و قال له لكن حافظ على نفسه؟ هل كان أيوب خاطئاً ؟ كلا الكتاب يخبرنا أنه كان صديقاً في عيني الله و لكنه سمح بتجربته....
ال‘نسان هو صانع الشر هذا صحيح و بولس الرسول يقول
لا تضلوا الله لا يشمخ عليه لأن الذي يزرعه الإنسان إياه يحصد
الشيطان موجود و يعمل و أهواؤنا تعمل
لماذا سمح الله للشيطان بتجربة الرب في البرية؟
أليس ليعلمنا كي نواجه التجارب
إذاً هناك تجارب و هناك شيطان و هناك أهواؤنا
و الآباء علمونا أن الرب يسمح بالتجربة من أجل خيرنا لأننا بها نولد روحياً و نقترب من الرب أكثر
و برأيك ابونا لماذا يسمح الرب بالتجارب؟؟؟؟؟لماذا سمح بتجربة يسوع المسيح و لماذا يسمح بتجربتنا؟؟ الله لا يجرب بالشرور و لكن كل شيء يصير لنا بسماح من الرب
و ماذا يعني أدباً أدبني الرب؟ كيف يؤدبنا الرب؟
نحن لا نطلب التجارب أو المرض و لا نسع في إثرها و لكن من منا لا يُجَرَّب؟؟؟؟
و بالنسبة لموضوع الموت نحن لا نقول أن الله يريد هكذا حاشا..
و لكن هل أحد يموت أو ينتقل بدون سماح الله؟
أو بطريقة أخرى هل ينتقل أحد قبل وقته؟ أليس الله يسمح بانتقالنا بأنسب وقت لخلاصنا؟؟؟؟ الكثيرون يصلون للموت و لا يموتون و يعانون ثم يقومون ثم يموتون في لحظة.....
هذه تساؤلات تنتظر منك أبونا الإجابة و من الإخوة لأنني شعرت أن لدي شيئاً من اللبس في بعض المفاهيم و شكراً