اقنباس من رد الأخ أورفيوس
اذن هل اكل ادم و حواء من شجرة الحياة اساسا ام لا ؟؟؟
لا لَمْ يأكل من شجرة الحياة (شِرْكةُ الألوهية Divinity) بَعدَ أكله من شَجرةِ المَعْرِفة. أمَّا قَبْلَ ذلك نَعمْ كانَ يَأكل من كلِّ ثمارِ الجَنّة (حلاوة شِرْكة الألوهية والقرب من الله Divinity). أعِد قراءة سِفْر التكوينْ كاملاً, وخاصة الإصحاح الثالث ومنه الآية 22!
ركِزْ اهتمامك على هذا النصّ المُقدّس:
ثُمَّ
قَالَ
الرَّبُّ
الإِلَــهُ:
«هَــــا
الإِنْسَانُ
قَــــدْ
صَارَ
كَوَاحِدٍ
مِنَّا،
[glint]يعني بدأ أن[/glint]
يُمَيِّزُ
بَيْنَ
الْخَيْرِ
وَالشَّرِّ.
كان في هذا إفطارعن ما أوصاه وإياها الله ألا وهو الصوم عن شجرة المعرفة أي الإمساك عن. وفي هذا أيضاً نموذج لأول صوم. في هذا الإفطار عَطَبَا مِيزتهما الألوهية في طبيعتهما وانحلّت بشريةً. فبانت عورتهما فأكساهما الله -رحمةً بهما- ما ندعوه بشرَةً.
وَقَدْ
[glint]يعني رُبَما تَغوِيه إرَادَةُ نَفْسِهِ ثانيةً, فـَ [/glint]
يَمُدُّ
يَدَهُ
وَيَتَنَاوَلُ
مِنْ
شَجَرَةِ
الْحَيَاةِ
وَيَأْكُلُ،
فَيَحْيَا
إِلَى
الأَبَدِ».
[glint]
تحتَ نير الخطيئة التي فَعّلَ إراداته
فيها بالانحياز إلى إغواء الشيطان.
[/glint]
وبهذا تكمُن رحمة الله ومحبَتَه العظمى لِخَليقَته آدم. وبعدها ما بَرِحَ آدم يتوق لاستعادة تلكَ الشِركة معَ الخالق في لُجَة انهيار طبيعته وانقيادها للإغواء الشيطاني. و أيضاً ما بَرِح الله يقدم الإغاثات المتتالية لآدم ,دون إحباط إرادته, لاستعادته إلى الشركة لكن آدم أخفق في كل محاولة وازداد إخفاقه وتخبطه إلى أن أرسل الله خاصته (معطي الحياة الأبدية) وبذلها فداءً مرفوعة على الصليب لخلاص آدم.
أخي وحبيبي علّك الآن تجد "الرمزية" في شجرة الحياة".
ربّي نسألك الهداية

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات