لم أستطع أن أصف حالة الإنسان الذي يحارب بصدق وأمانة ليكون ابناً لله على صورته كمثاله
. . . يحارب في ظل واقع حياتنا الفاسدة . . .
. . . فيحاول أن يشرح صراعه الداخلي . . .
. . . فلا يستطيع أن يقول سوى كلمة واحدة . . .
. . . أنا آسف . . .
. . . أنا آسف . . .
. . . لأني شريف . . .
. . . لأني مهتم . . .
. . . لأني أعمل بضمير . . .
. . . لأني أساعد . . .
. . . لأني صديق . . .
. . . لأني متعاون . . .
. . . لأني أحب الجميع . . .
. . . لأني أوفي بوعودي . . .
. . . لأني لا أتكلم على أحد . . .
. . . لأني أكرّس وقتاً للآخر . . .
. . . لأني لا أتكلم إلا الحقيقة . . .
. . . لأني أقبل بما أنا عليه . . .
. . . لأني أشعر بغيري . . .
. . . لأني لا أقدر أن أكون مثلكم . . .
. . . لأني أفكر بالآخرين . . .
. . . لأني أسامح من أساء إلي . . .
. . . لأني لا أحسد وأحقد . . .
. . . لأني مميز وأحب دائماً أن أكون أنا لا أنتم . . .
. . . لأن ردّات فعلي ليست أسرع من أفكاري . . .
. . . لأني أرسم إشارة الصليب عندما أمر من أمام الكنيسة . . .
. . . لأني لا أقدر أن أكون مخادعاً ومنافقاً مع الفتيات . . .
. . . أنا آسف أيها الناس لأني لا أقدر أن أكون كما تريدون . . .
. . . لأن الله خلقني لأكون أنا, لأحقق ذاتي لا ذاتكم . . .
. . . لأرى الحقيقة بوجهة نظري لا بوجهة نظركم . . .
. . . لأني أعبّر بطريقتي لا بطريقتكم . . .
. . . أنا أسف لأني لست مرآةً لكم . . . ولا أقدر أن أكون إلا أنا . . .
. . . ولم تكن ردّات فعلي كما تريدون بل كما أريد . . .
. . . أنا أسف لأني مختلف عنكم . . .
. . . صحيح أنني أخطأ وأنسى ولست الحقيقة الكاملة ولست الرقم الكامل . . .
. . . لكنني موجود بأخطائي بأفراحي بأحزاني . . .
. . . بتأثري بغيري وتأثر الغير بي بألمي . . .
. . . بما أحس . . . بما فيه أفكر . . . بما به أحكم . . . بما فيه أشعر . . .
. . . بما أستطيع تحقيقه . . . بما أحترم . . .
. . . بما أخشى بما أتمنى بما أرجو بما أصبو إليه . . .
. . . بما أؤمن . . . بما به ألتزم . . . بما أخاف منه . . .
. . . بما أحقق رغبة الله ورغبتي . . . بما فيه من أنا . . .
. . . أنـــــا آســــــــــف . . .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات