[frame="11 98"]
(20 نيسان)
أحد الشعانين
سنكسار أحد الشعانين
(لقد جلس على جحش من بسط قطب الأرض بكلمة إلهية طالباً أن يطلق جنس الأنام ويحلّهم من البهيمية)
بعد أن نهض لعازر من الأموات كثيرون لما نظروا هذا الأمر الحادث آمنوا بالمسيح فأجمع مجمع اليهود وعقدوا الرأي على قتل المسيح ولعازر، فذهب يسوع وأعطى موضعاً لشرّهم. وأمّا اليهود فدرسوا أن يقتلوهُ في عيد الفصح. فبعد أن مرّ للذهاب زمان ليس بيسير حضر يسوع كما يقول الإنجيل قبل ستة أيام للفصح إلى بيت عنيا حيث كان لعازر الميت.
وأعدّوا له عشاءً فأكل مع لعازر، وأمّا أختهُ مريم فسكبت طيباً على قدمي المسيح. وفي الغد أرسل تلميذيه ليأتياهُ بالجحش فركب على جحش مَن له السموات عرشاً ودخل إلى أورشليم. فأمّا أولاد العبرانيين وهؤلاء أيضاً فكانوا يفرشون تحته الثياب والسعف، بعض منهم كانوا يقطعونها وبعض يحملونها بأياديهم ويزفّونه صارخين أوصنا لابن داود، مبارك الآتي باسم الرب ملك إسرائيل، وهذا كان بتحريك ألسنتهم من الروح الكلي قدسِه لتسبيح وتمجيد المسيح. ثم أنهُ يقال للشعانين (باللغة اليونانية) فاييون وذلك من العبرانية الذي يُفسّر أغصان (لأن الغصن الطري يُقال لهُ عند العبرانيين فاييون). فبهذه الأغصان كانوا يشيرون لغلبة المسيح للموت لأنه من العادة أن يُكرّم الغالبون في الجهادات أو في حروب ما ويُزفوا في المواكب الظافرة بأغصان أشجار مزهرة.
وأمّا الجحش فكان رمزاً عن شعبنا الذي من الأمم الذي جلس عليه المسيح مستريحاً وظهر غالباً وظافراً فنودي به ملكّاً على كل الأرض. فعن هذا العيد قال زخريا النبي "افرحي جداً يا ابنة صهيون هوذا ملككِ يأتيكِ وديعاً وراكباً على حمار وجحش أتان ابن أتان". وداود قال أيضاً عن الأولاد "من أفواه الأطفال والرضعان أصلحت تسبيحاً". فلّما دخل المسيح يقول الإنجيلي اضطربت مرتجّة جميع أورشليم وتحركت الجموع من رؤساء الكهنة للانتقام وعزموا على قتلِه. وأمّا هو فاختفى من دون أن يشعروا وظهر وكان يكلمهم بأمثال.
فبتحننك الذي لا يوصف أيها المسيح أجعلنا غالبين الآلام البهيمية وأهلنا لمعاينة غلبتك الواضحة على الموت وقيامتك البهية الحاملة الحياة وارحمنا.
طروبارية باللحن الأول
أيُّها المسيحُ الإله. لمَّا أقمتَ لَعازرَ من بينِ الأمواتِ قبلَ آلامِك. حقَّقتَ القيامةََ العامَّة. لذلكَ نحنُ كالأطفال. نحمِلُ علاماتِ الغلَبَةِ والظفَر.صارخينَ نحوكَ يا غالبَ الموت. أوصَّنا في الأعالي. مبارَكٌ الآتي باسمِ الرب.
ثم التالية باللحن الرابع
أيُّها المسيحُ الإله. لَّما دُفِنَّا مَعكَ بالمعموديَّةِ استَأْهَلْنا بقيامتِكَ الحياةَ الخالدة. فنحنُ نسبِّحُكَ هاتفين: أوصَّنا في الأعالي مباركٌ الآتي باسمِ الرب.
قنداق باللحن السادس
يا مَن هو جالسٌ على العرشِ في السماء. ورَاكِبٌ جحشاً على الأرض. تقبَّلْ تسابيحَ الملائكةِ وتماجيدَ الأطفالِ هاتفينَ إليك: أيُّها المسيحُ الإله. مباركٌ أنتَ الآتي لتُعيدَ آدمَ ثانية.
[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات