الدفاع عن النفس أمر فطري غريزي والمهم هو أن لا يتحاول إلى رغبة في منازلة الشخص الخصم ويصبح الأمر منازلة. هنا يأتي حضور النعمة لكل ما يجري في حياتنا ولذلك يقول الكتاب: اغضبوا ولا تخطئوا. معناها لا تنكروا بشريتكم ولكن لا تتمادوا فيها ويتفاقم بكم الخطأ وتعطوا للخطية مجالاً.