أخي اندريه أولاً أهلاً وسهلاً بك بيننا

لقد قرأت المقالة التي قمت مشكوراً بكتابتها وقرّبتَ الصورة أكثر وأصبحت أكثر وضوحاً
يا عزيزي لقد كانت كنيستنا الأنطاكية أيضاً كنيسة يونانية الاكليروس وهذا لم يمنع من أن تقوم أصوات تطالب بأن يكون الاكليروس عربي وأن يكون البطريرك من أبناء الكنيسة الأنطاكية وعلى رأس المطالبين بهذا التغيير القديس رفائيل هوايني (سيرته موجودة في الموقع). ولكن هذا التغيير لم يخرج خارج الكنيسة بل بقي أمراً داخلياً حلّته الكنيسة، مع مساعدة الكنيسة الروسية. ولكن لم يخرج ويصبح أمراً سياسياً وعلاقتنا مع الكنيسة اليونانية كعلاقتنا مع سائر الكنائس الأرثوذكسية (أخوة وشركة في الإيمان).

وكلنا نصلي أن يعود الوئام بين ابناء أم الكنائس

اغفر لي واذكرني في صلواتك