نشكرك يا إلهنا الصالح , أيها المدبر القوى للملتجئين اليه المتشوق لخلاص و نجاة كل أحد , على كل حال و من أجل كل حال و فى كل حال و نطلب منك من أجل أخينا أن تثبته فى الايمان و تكون أنت عونه فى الضيقات , علمنا أن نصبر فى التجارب لأن من يصبر إلى المنتهى فذاك يخلص , أعطنا حميعاً أن نؤمن بك و نعيش لك مهما تضايقنا أو تألمنا و لا ننفصل عنك أنك أنت حياتنا ....آمين

ستظل دائماً فى صلاتنا يا أخ محمد