[frame="2 98"]





قديسنا اليوم هو القديس سيرافيم فيريتسا حامل الله و هو راهب عرف بشكل خاص بموهبة النبؤة و أعماله العجائبية، و أيضاً اشتهر برسالته التي ارسلها إلى ابنه الروحي أحد الاساقفة الروس ، هذه الرسالة (الموعظة) و الني عنونها ب " هذا كان مني" كتبت لمواساة و مؤازرة هذا الأسقف بين له فيها ان الله الخالق يخاطب النفس البشرية .كان هذا القديس واحداً من 1200 شخصا أعلنهم سينودس الكنيسة الأورثوذكسية الروسية قديسين عام 2000م و تعيد له الكنيسة في 21 آذار.
حياته:
القديس سيرافيم فيريتسا ولد باسم باسيل مورافيوف عام 1866م ، تزوج و أنجب ثلاثة أطفال قبل وبالاتفاق مع زوجته- أن ينفصل و يدخل الحياة الرهبانية.في احد الايام شاهد حلماً ربطه فيما بعد بأبيه الروحي الراهب برنابا ، في حلمه هذا شاهد نفسه برحلة حج لزيارة دير القديس نيقولاوس و على الطريق تاه و دخل غابة ليشاهد رجلاً عجوزاً سأله عن الطريق إلى الدير الذي كان متوجهاً نحوه كان لهذا الرجل حقيبة على ظهره وبيده فأس فأدرك أنه أمام القديس سيرافيم ساروف ، جلس بعدئذ هذا الرجل العجوز تحت شجرة ليظهر فجأة الأب الروحي لباسيل (برنابا) ، في هذه الرؤية و بالرغم من أن باسيل كان يجلس بين أبويه الروحيين فغنه لم يستطع سماع المحادثة بينهما!!!.عندما أصبح عمر باسيل 54عام انفصل عن زوجته بهدوء و دخلت زوجته إلى دير للنساء و هو دير فائقة القداسة العذراء مريم في بطرس بورغ و حينما رسمت راهبة سميت باسم " كريستينا " .دخل باسيل دير القديس ألكسندر نيفسكي كمبتدئ في أيلول عام 1920م و بعد شهر أصبح راهباً و سمي باسم " برنابا" و رٌسم شماساً فيما بعد و في 29 آب 1921م رسم كاهناً من المتروبوليت بينيامين كازانسكي.سمي باسم " سيرافيم "عام 1927م على اسم القديس سيرافيم ساروف و من ثم أصبح الأب الروحي لدير القديس ألكسندر نيفسكي في سان بطرس بورغ و هناك عرّف الآلاف من المؤمنين وقال " أنا مخزن حيث أحزان الناس تتجمع" .و محاكاه لشفيعه القديس سيرافيم ساروف صلى القديس سيرافيم آلاف الليالي على صخرة أمام أيقونة القديس سيرافيم ساروف ليرقد في الرب عام 1949م و من ثم اعلنته الكنيسة الأورثوذكسية قديساً في آب عام 2000م.
مترجم من موقع أورثوذكس ويكي



[/frame]