إنّ استخراج الأبراج بدعة ليس لها أي أصل حقيقي يستند إليه الإنسان، وبالتالي فإنّ مستقبل الإنسان لا يعلمه إلاّ الله وحده، والإنسان الذي يستطيع تهيئته ويعبّد طريقة بنفسه. وقد كثر مؤلّفو كتب الأبراج وراحوا يبيعونها للكسب فقط، ومن يقرأ بتمعّن وتمحيص هذه الكتب لا يجد في ذاته شيئًا مما هو فيها... لنأخذ مثلاً عدّة رجال أو نساء ولدوا في يوم واحد وفي ساعة واحدة، بالطبع لهم برج واحد، فنرى أنّ واحدًا منهم أضحى فقيرًا مملقًا وآخر مفرطًا وآخر عالمًا والآخر جاهلاً الخ. وإن سألت عن ذلك فيقال: للبرج سعوذ ونحوس، ويأخذ بشرح ذلك. إذًا لا صحّة للأبراج...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات