اعذرني أيها الدهر لكن الضائع هو أنا وليس أنت . . .
أنا فعلاً أعجز عن الكلام لأني بدأت أفقد المعرفة الحقَّة . . .
بدأت أفقد المعرفة لأن الخطايا أخذت تثقل كاهلي . . .
الهموم تخنقني والآلام تعصف بي لأن الخطايا أدمت كياني . . .
أدمت كياني فبدأت أفقد روحي . . .
روحي وحياتي التي هي يسوع . . .
فأين أنا منك يا أعذب ينبوع . . .
قد جفَّ حلقي عطشاً إليك ومن عينيَّ انهمرت الدموع . . .
قد حسبت دهري معك قد توقف ولكني أدركت أن الذي توقف هو أذني عن صوتك المسموع . . .
أما دهري فيمشي بسرعة وعلي اللحاق بسيد الأنام . . .
وأكون جاهزاً لاستقبال الختن من بين الغمام . . .
وحينها أكون قد غلبت دهري إن لم أنام . . .
وسأصرخ وقتها يا فرحي المسيح قام . . .