الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ألخمر في رأي البعض

مشاهدة المواضيع

  1. #1
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية الصورة الرمزية Father Andreas Amirhom
    التسجيل: Sep 2010
    العضوية: 62
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / يونان - Ελληνική Ορθόδοξη
    الحالة: Father Andreas Amirhom غير متواجد حالياً
    المشاركات: 64

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي ألخمر في رأي البعض

    فَاسْتَيْقَظَ الرَّبُّ كَنَائِمٍ، كَجَبَّارٍ مُعَيِّطٍ مِنَ الْخَمْرِ (مزمور 78: 65) .
    أن ما يضحكني هو أسلوب ألمراوغة ألذي يتبعه ألبعض في ألحديث عن تحويل يسوع ألماء ألى خمر في عرس قانا ألجليل بقولهم: هو عصير عنب (يوحنا 2: 1- 10). وسؤالي هو: أحقآ؟ ثم أتساءل, وماذا عن اجتماع يسوع وتلاميذه في ألعلية ليأكلوا ألفصح, هل كانت ألكأس ألتي مررها يسوع على ألمائدة بين تلاميذه ممتلئة بالخمر أم بعصير ألكرمة؟ (متى 11: 19). وما ألفرق بين ألخمر وعصير ألعنب, أو ربما كلاهما واحد في نظر هؤلاء؟ اذا علمنا أن هناك ألمزيد من ألأسماء ألأخرى ألتي وردت في ألكتاب ألمقدس منها في سفر (ألعدد 6: 3) كألخمر وألمسكر, وخل ألخمر وخل ألمسكر, ونقيع ألعنب. ويبدوا أن نقيع ألعنب هو عصير ألعنب قبل ان يصفى, وهكذا فهناك فرق بين كل هذه ألأنواع من ألمشروبات يحددها ألمسمى ألتي يندرج تحته كل مشروب..
    ولكن لماذا كل هذا ألخوف من ألخمر؟ أهو مبرر؟ أذا علمنا أولآ: أن ألخمركانت تقدم لللاوين وألكهنة ضمن ألعشور مع ألزيت والحنطة وجزاز ألغنم (تثنية 18: 4) وذلك بعد أن أوصى ألرب ألأله ألا يكون لسبط لاوي نصيب في وسط أخوتهم, فالرب هو نصيبه كما قال له. وقد أمر ألرب اسرائيل قائلآ "وتعطيه أول حنطتك وخمرك وزيتك وأول جزاز غنمك" (تثنية 18: 4) (نحميا 10: 37). ثانيآ: كان ألخمر يسكب ويمزج بالدقيق وألزيت في ألقديم, ويستعمل (كتقدمة) في ألزبائح وألمحرقات للتكفير عن ألخطايا وقود رائحة سرور للرب (صموئيل ألأول 10: 3). فبالرجوع الى ألكتاب المقدس نقرأ في (لآويين 23: 13)"وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت وقودآ للرب رائحة سرور, وسكيبه ربع ألهين من خمر".فهل كان هذا ألخمر عصيرآ؟ أم خمرآ؟ لأنه لو كان عصيرآ فأنه سيطفئ نار ألمحرقة, بعكس ألخمر ألذي يحتوي على نسبة من ألكحول قد تساعد في أشتعال ألنار. ثالثآ: ورد في ألكتاب ألمقدس أمثلة عن كثير من ألأبرار وآباء ألعهد ألقديم ممن كانوا يصنعون ألخمر أو يشترونها, ومنهم ملكي صادق ألذي أستقبل أبرام أبو ألآباء بعد رجوعه من كسرة كدر لعومر, فأخرج له خبزآ وخمرآ. (تكوين 14: 18). كما نقرأ عن لوط (تكوين 19: 35), ونوح (تكوين 9: 21), واسحق (تكوين 27: 25) وغيرهم, وهكذا كانت ألخمر تقدم جنبآ الى جنب مع ألأطعمة عل ألموائد, ولأنها ليست عصيرآ للعنب, كانت هناك نتائج سلبية للخمر أذا ما أحتسيت بكثرة, وهو ما حدث مع نوح ألذي شرب ألخمر وثمل وترنح بها وتعرى (تكوين 9: 21), ولوط ألذي شرب وثمل وغاب عن وعيه ولم يعرف ماذا فعلت أبنتاه به (ـكوين 19: 35), وغيرهم ألكثير, وأن كان هذا لا يليق برجل ألله فالكتاب ألمقدس يحذر من ألسكر بالخمر (أفسس 5: 18).
    ما أتعجب له هو كيف يقرا هؤلاء؟ ماذا يفهم حين يذكر ألكتاب عن يسوع, بفم يسوع نفسه أنه كان يشرب ألخمر؟ (لوقا 7: 34). أوليست ألخمر خمرآ؟ أم يطلق عليها مجازآ (ألخمر) وهي في حقيقة ألأمر ليست الا عصيرآ للعنب. لكن لماذا كل هذا ألرعب من استعمال ألكتاب ألمقدس لكلمة خمر؟ أن عصير العنب ألطازج لا يطلق عليه أسم ألخمر, ولكنه يصبح كذلك بعد أن يترك عدة أشهر ليختمر, حينئذ يطلق عليه أسم ألخمر.
    لقد كان ألخمر وألمسكر دائمآ ما يذكرا معآ في ألكتاب ألمقدس, وربما سبب هذا ألحيرة لكثيرين, فهل هما مختلفان؟ كلا, فهما سائل واحد, ولكن حين ألأكثار من شرب ألخمر ويفقد ألأنسان ألقدرة على ضبط نفسه تصبح ألخمر مسكرآ, ويصبح ألأكثار منها وألأدمان عليها كما يفعل ألأمم (1 بطرس 4: 3) مرفوضآ من ألله وهو ما ينهى عنه ألكتاب ألمقدس. أن أستعمال ألخمر هي عادة بين ألأجيال ألمتعاقبة في أسرائيل (ميخا 2: 11), أقتصرت ألوصية ألمقدسة على تحريم تناوله بين ألنذيرين (عدد 6: 3) فقط ألى أن تكمل أيام نذرهم.

    بالرجوع ألى معجزة تحويل يسوع ألماء الى خمر, نجد أنه بعد أمتلاء ألأجران بالماء, يطلب
    يسوع أليهم على ألفور أن يستقوا, كما يأمر أيضآ أن يعطوا منها لرئيس ألمتكأ. ورئيس ألمتكأ هو ليس بالضرورة رجلآ متدينآ, وعمله هو أعداد وتهيأة ألعرس بكل ما يلزم من خمر وطعام واواني, لذا فهو يعرف ألفرق بين أنواع ألخمر التي قد تكون جديدة أو عتيقة. فعندما ذاق ألماء ألمتحول ألى خمر, لم يتمالك نفسه, ودعا العريس قائلآ له: "كل أنسان أنما يضع ألخمر ألجيدة أولآ, ومتى سكروا فحينئذ الدون, أما أنت فقد أبقيت ألخمر ألجيدة ألى ألآن" (يوحنا 2: 10). لم يعلم رئيس ألمتكأ شيئآ عما فعل يسوع بالماء, وهكذا أعطى تقديراته بجودة هذه ألخمر بناء على خبرته في معرفة أنواع ألخمر ألتي يمكنه أن يميزها من رائحتها و مذاقها, وهو يعرف اذا ما كانت هذه ألخمر ستذهب بعقل شاربها اذا ما أحتساها أم لا, فالخمر ألجديدة ليست لها ألتأثير ألقوي ألسريع ألذي للخمر العتيقة أي ألجيدة. ولكن لماذا يفتعل ألبعض كل هذه الضجة بخصوص معجزة تحويل ألماء ألى خمر؟ هل حرمت الكنيسة شرب الخمر؟ أن ألناموس لم يمنع بوصية شرب ألخمر, بل أوصى فقط بعدم ألأكثار منها (1 تيموثيؤس 3: 3, 8) (تيطس 1: 7) لما قد تسببه من مشاكل صحية ( الأمثال 23: 20 ) كما أنها قد تؤدي الى ألخلاعة (أفسس 5: 18)

    وأخيرآ أحب أن أنوه ألى أن هذه ليست دعوة ألى شرب ألخمر بقدر ما هي دعوة ألى نهج أسلوب ألبحث المنطقي ألجاد وألتمسك بنصوص الكتاب ألمقدسة, كما وألكف عن ألمهاترات ألتي نعلن بها أفكارنا ألبشرية كبديل لكثير من آيات ألكتاب ألمقدس ألتي نعتقد أنها في حاجة الى تفسير, فأسرار ألكتاب ألمقدس يمكن أن تستعلن لنا بكل سهولة بمقدار ما يلمس ألروح ألقدس قلب وجسد كل قارئ. أذن ألخمر بالنسبة لي هي خمر, وألخبز هو خبز, وأذا كان ألماء ألذي حوله يسوع ألى خمر, هي خمرآ سحرية, لذكر كاتب ألأنجيل أنها خمر غير مسكرة.
    التعديل الأخير تم بواسطة Father Andreas Amirhom ; 2013-03-18 الساعة 09:15 AM

المواضيع المتشابهه

  1. البعض نحبهم
    بواسطة harry في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2011-08-16, 10:08 PM
  2. البعض نحبهم!!!
    بواسطة ثائر يوسف في المنتدى الثقافة والمعلومات العامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2011-01-16, 12:46 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •