شكرا لقدسك أبتي بطرس لمساهمتك في رفع التعاليم المسيحية الارثوذكسية
أرجو أن تصلي لاجل ضعفي أنا العبد الخاطئ

أبتي
نعم هنالك حالة وحالات ولكنني لا أذكرها حتى لا أضع النقاش الذي طرحته في هذه الزاوية فقط بل لتكون مشاركتي عامة ومرتبطة بالتعاليم المسيحية. فالسيد له المجد وفي العشاء الاخير أخبر تلاميذه بأنه مسوق الى ذبح جائر وقال لهم إن من يغمس لقمته (يهوذا) معي سيسلمني ومع ذلك لم يمنعه من العشاء. فهل هنالك ما هو أعظم من تلك التعاليم في التسامح والمحبة.
إذا كان هنالك حاجة للتأديب فإنني أتصور حسب تعاليم المسيحية أن المحبة هي أعظم أساليب التأديب والتي تدعونا أن نحب أعدائنا ونبارك لاعنينا ونصفح عمن أساء الينا فأين نحن من هذه التعاليم.