[frame="15 85"]
اخي الحبيب سلامة إن محبة الرب لا حدود لها فقد غفر لصالبيه . صحيح أن يهوذا أكل معه وجالسة الى مائدة واحدة ، ولكن هل الرب تدخل ومنعه من اتمام مؤامرته ؟ وهل أنقذه من الإنتحار ومعاقبة نفسه . الرب نبهه وأعلمه أنه هو المزمع أن يسلمه . ولكن بعد أن أصر على سيره بالتآمر على الرب يسوع
كان لابد أن يفرز عن الجماعة وهو لايستطيع المتابعة مع الرسل الأوفياء للسيد .
نفس الموضوع مع من يخرج عن الطاعة ووحدة الجماعة فليكن مفروزاً ( اناثيما )
أما كما تقول أن هناك من يمنع أحداً من زياريته أو مساعدته انسانياً ، فهذا ليس من تعليم الرب .

1 كو 16: 22
ان كان احد لا يحب الرب يسوع المسيح فليكن اناثيما.ماران اثا.
غل 1: 8
ولكن ان بشرناكم نحن او ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن اناثيما.
غل 1: 9
كما سبقنا فقلنا اقول الآن ايضا ان كان احد يبشركم في غير ما قبلتم فليكن اناثيما.
مت 18: 17
وان لم يسمع منهم فقل للكنيسة.وان لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار.


وربما أكون قد فهمتك وعن أي موضوع تلمح إليه . فيجب على المسؤول أو الرئيس أن يكون كبيراً في المحبة أولاً . ومادام ليس هناك من خلاف عقائدي ، فكل خلاف يمكن تخطيه والخضوع للسلطة الشرعية المعترف بها من الجماعة والعالم .
لك محبتي وصلواتنا للرب ليحرك أحشاءنا جميعاً لتجسيد كلمته بين الناس . آمين .
[/frame]