عندما يصلي الإنسان من أجل قريبه، تخرج منه قوة صالحة تتوجه إلى ذلك الأخ، وتشفيه وتقويه وتحييه. كيفية خروج هذه القوة منا هي سرّ، إلا أن من يحوي الصلاح داخله، يرسل في الواقع هذه القوة الصالحة إلى الآخرين وبرفق وبطريقة سرية. يرسل النور إلى قريبه، فيشكل حوله طوق وقايةٍ يحميه من الشر. عندما نقتني نية صالحة تجاه الآخر ونصلي من أجله، نشفيه ونساعده كي يتجه نحو الله.

توجد حياة غير منظورة هي حياة النفس. هذه الحياة قوية جداً، ويمكنها أن تؤثر في الآخرين، وحتى لو فصلتنا عنهم الكيلو مترات. يتم هذا بواسطة اللعنة، وهي قوة تفعل الشر. ولكننا أيضاً إذا صلينا بمحبة من أجل إنسان ما، فمهما كانت المسافة التي تبعدنا عنه كبيرة، ينتقل الخير إليه. إذاً، الصلاح والشر لا يتأثران بالمسافات، يمكننا إرسالهما إلى مسافات لا حدّ لها


صياح نفوسنا يصل سرياً ويؤثر في الآخر، وحتى لو لم نُعبر بكلمة واحدة. يمكننا أن ننقل الصلاح أو الشر من دون أن نتكلم،




شكرًا لك مايداعلى الموضوع الرائع
أكثر ما أعجبني ما اقتبسته



الصلاة هي الطريق الوحيد لتخاطب النفوس



صلواتكم