كان مارك يلتقط كل قطعة خبز يراها مرمية على الطريق ، ويقبّلها، ويضعها جانباً حتى لا تطأها أقدام المارة.
فرآه أحد أصدقائه مرة وسأله : لماذا فعلت هذا ؟ فأجابه : إن الرب، في العشاء الأخير، بارك الخبز، وكسره، وناوله تلاميذه، وقال لهم : خذوا كلوا هذا هو جسدي ، وهو نفسه ما زال يفعل ذلك في كل خدمة إلهية. وتابع: كل حبة قمح طُحنت، وعُجنت، وخُبزت، كان من الممكن أن تستعمل في عشاء الرب. وأنا من أجل هذه الدلالة الممكنة، أفعل ما فعلته !
فلنفعل نحن أيضا ذلك يا إخوتي
صلواتكم