[frame="14 90"]

يسعى الجميع سواء كانوا أفرادا أم دولا للجصول على القوة . ولا يوجد شخص واحد أو دولة واحدة تريد أن تكون ضعيفة وبلا قوة .فلذلك نرى تسابق الدول للتفوق على الآخرين بحصولها على مصادر جديدة للقوة سواء كانت عسكرية أم إقتصادية . وكذلك الأفراد يسعون للحصول علي الثروات المختلفة أو الحصول على قوة روحية فوق الطبيعةوهذا ما نراه فى القصص والروايات الحديثة مثل كتب " Harry Potter " وغيرها .
ونحن كمؤمنين بالرب يسوع فى حرب مستمرة مع إبليس وجنوده ولذلك أعطانا الرب عدة أسلحة روحية ومن بينها " اسمه القدوس" ونقصر الكلام على قوة " اسم الرب يسوع " وذلك فى النقاط الآتية :
أولا :هل يختلف الشخص عن أسمه ؟ أم كلاهما شىء واحد ؟
من المعروف أن كل إنسان يولد فى هذه الحياة لا بد أن يسمى باسم ما . وتنص جميع القوانين فى كل بلدان العالم على ضرورة أن يكون لكل شخص أسم خاص به يميزه عن غيره . ولا يمكن أن نفصل بين الشخص واسمه. ويذلك يتضح أن الشخص واسمه شيئا واحدا .
ثانيا : ما مدى قوة الأسم ؟ وهل هى قوة الشخص نفسه أم غير ذلك ؟
ولكى نستطيع بسهولة أن نقرر ما إذا كانت قوة الأسم هى ذات قوة الشخص نفسه نتأمل فى الشيكات . فالشيك كما نعرف هو قطعة من الورق ثمنه يساوى ثمن قطعة الورق ذاتها وتكاليف الطبع .ولكن بمجرد كتابته والنوقيع عليه من الساحب أى من مصدره للبنك يأمره فيه بأن يدفع للمستفيد أو لحامله مبلغا محددا من المال . فبمجرد ذهاب حامل الشيك للبنك وتقديمه الشيك للصرف . فإن البنك يقوم بصرفه فى الحال . فهنا يظهر أن الشيك اكتسب قوة بمجرد كتابة ا سم " مصدر الشيك " له والتوقيع عليه باسمه . وقوته هذه هى ذات قوة مصدر الشيك أى الساحب . فلذلك نقرر بكل يقين أن قوة الأسم هى ذات قوة الشخص وعليه يكون قوة اسم الرب يسوع هى نفس قوة الرب يسوع له كل المجد .
ثالثا : هل هناك قوة فى " أسم يسوع " ؟ وما هى المجالات المختلفة التى تظهر فيها هذه القوة ؟
*- جاء فى رسالة فيلبى 2 :5-11 " إذ كان – يسوع – فى صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلا لله لكنه أخلى نفسه آخذا صورة عبد ,صائرا فى شبه الناس, وإذ وجد فى الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب . لذلك رفعه الله وأعطاه إسما فوق كل أسم لكى تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن فى السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض
وسنرى الكثير من انصوص الكتابية تظهر أن هناك قوة عظيمة فى اسم الرب يسوع له كل المجد تظهر بصورة قوية فى جميع مجالات وجوانب الحياة تذكر بعضا منها على سبيل المثال فقط :
1 – خلاص الأشرار وغفران الخطايا كما جاء فى أعمال 4 : 12 " وليس بأحد غيره – الرب يسوع - الخلاص . لأن ليس
اسم آخر تحت السماء قد أعطى بين الناس به ينبغى أن نخلص " .
2 - الحصول على عطية الروح القدس أعمال 2 : 38 " وقال لهم بطرس توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس ".
3-إستجابة الصلاة يوحنا 16 : 23 " الحق الحق أقول لكم أن كل ما طلبتم من الآب بأسمى يعطيكم". 4-إخراج الشياطين كما جاء فى مرقس 16 : 17 " وهذه الآيات تتبع المؤمنين . يخرجون الشياطين بإسمى ويتكلمون بألسنة جديدة" .
5 – شفاء المرضى كما جاء فى أعمال 4 : 10 قال بطرس لرؤساء الشعب وشيوخهم " فليكن معلوما عند جميعكم وجميع شعب إسرائيل أنه باسم يسوع المسيح الناصرى الذى صلبتموه أنتم الذى أقامه الله من الأموات بذاك وقف هذا أمامكم صحيحا " .
6 – إقامة الموتى وصتع المعجزات فلقد جاء فى يوحنا 11 : 43 – 45 " ولما قال هذا صرخ بصوت عظيم لعازر هلم خلرجا . فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات بأقمطة ووجهه ملفوف بمنديل . فقال لهم يسوع حلوه ودعوه يذهب " .
رابعا : هل أعطى الرب يسوع له كل المجد المؤمنين به الحق فى إستخدام أسمه المبارك ؟
*- جاء فى يوحنا 16 : 23 – 24 "الحق الحق أقول لكم أن كل ما طلبتم من الآب باسمى يعطيكم . إلى الآن لم تطلبوا شيئا باسمى . إطلبوا نأخذوا ليكون فرحكم كاملا ".
إن الرب يسوع قد أعطى المؤمنين ككنيسة وكأفراد على مدار جميع العصور وحتى خروجهم من العالم بالوفاة أو بالأختطاف الحق فى إستخدام اسمه المبارك .
2- إنه من مسرة الآب السماوى أن يستخدم المؤمنون اسم إبنه الرب يسوع. ولكن لكى يعمل اسم الرب يسوع قوته وعمله علينا أن نثق ثقة كاملة فى وعود وكلام الرب يسوع ونثق ثقة كاملة بأننا نمتلك هذا الاسم المبارك كما كان بطرس إذ نراه يقول للمقعد عند باب الجميل فى أعمال 3 : 6 و 7 " ليس لى فضة أو ذهب ولكن الذى لى فإه أعطى باسم يسوع المسيح الناصرى قم وامشى . وأمسكه بيده اليمنى وأقامه . ففى الحال تشددت رجلاه وكعباه فوثب وصار يمشى ودخل معهما إلى الهيكل وهو يمشى ويطفر ويسبح الله .



[/frame]