[frame="1 70"]

أيها الربّ إلهنا، الجاعلُ السحابَ مركبةً له، والسائر على أجنحة الرياح. يا مَن أرسلَ إلى عبده إيليّا مركبةً ناريّة لتقلّه إلى السّماء، وهَدى الإنسانَ إلى اختراع ناقلات عجيبة السرعة.
أنتَ أيّها السيّد، بارك سيّاراتِنا. إصحَب سائقيها بملائكة حُرّاس ليَهدُوها في سبُلٍ أمينة ويصونوا ركّابَها من كلّ أذًى، ويُوصلُوهم بأمانٍ إلى غاية أسفارهم، بشفاعة أمّنا مريم العذراء سيّدة الهداية، وطلبات مار الياس الحيّ وجميع قدّيسيك.
لأنّك أنت مدبّرُ الأشياء كلّها بعنايتك التي لا توصف، وإليك نرفع المجد والشكر والسجود، ايها الآب والابن والروح القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الداهرين.

ثمّ ينضح الكاهن كلّ سيارة بالماء المقدّس قائلاً:

تُبارَك هذه السيّارة باسم الآب والابن والروح القدس.

منقول

[/frame]