رعية مار الياس- بيت مري (لبنان
تستقبل "الصليب المحيي"
تستقبل رعية مار الياس الحي للروم الارثوذكس في بيت مري ذخيرة من الصليب المقدس في صليب يحمل ايضا في داخله حجرا من الجلجلة وآخر من القبر المقدس، في مسيرة صلاة تنطلق في السادسة مساء السبت 19 تموز الجاري، من مفترق مطعم جدودنا (سابقا)، وصولا الى كنيسة مار الياس، حيث تقام صلاة غروب العيد والقيامة، ويتبرّك المؤمنون.
وينقل متروبوليت فيلادلفيا (عمان) وسائر الاردن المطران فينيديكتوس "الصليب المحيي" الى لبنان في الطائرة، في اليوم نفسه. ومن المقرر ان يبقى الصليب في لبنان حتى 21 منه، على ان تفتح الكنيسة ابوابها من السادسة صباحا الى منتصف الليل ابتداء من 12 تموز.
وقال كاهن رعية مار الياس المتقدم في الكهنة الخوري حارس ابرهيم لـ"النهار" ان "الرعية أحبت استقبال ذخيرة الصليب المقدس في مناسبة عيد مار الياس، شفيعها". واشار الى ان "المسيح قدس المادة بتجسده. والمادة تحمل نعمة. لذلك نتبرك بالنعمة المقدسة عبر لمسها. من هنا معنى الذخيرة المقدسة المحمولة في الصليب، ومعها ايضا حجرة من الصخرة التي غرس فيها الصليب في الجلجلة، وتمدد عليها جسد السيد المسيح وغسل ودهن بالطيب وكُفِّن، اضافة الى حجرة من القبر المقدس".
وعن المعنى الروحي لهذه المناسبة الدينية، قال: "المناسبة مهمة، لان الذخيرة (والحجرتين) تحمل كل بركات فداء الصليب. ونستقبلها للتبرك منها".