يا رب تقبل ابنتك فاطمة في ملكوتك وكما قلت للص على الصليب : الحق أقول لك إنك اليوم تكون معي في الفردوس فليكن جوابك لابنتك فاطمة هو ذاته.
يا ترى هل نستطيع نحن أن نفعل مثل عروس الله فاطمة ونعترف بمسيحيتنا ولو سبب ذلك الاضطهاد لنا؟
صلواتكم