الحرية
{ رو 11: 36 فكُلُّ شيءٍ مِنهُ وبِه وإلَيهِ. فَلَهُ المَجدُ إلى الأبدِ. آمين.}
الله هو محور كل شيئ في حياتنا . هو البداية والنهاية ، ولست أنا محور حياتي ،
{غلاطية 2- 20 معَ المَسيحِ صُلِبتُ، فما أنا أحيا بَعدُ، بَلْ المَسيحُ يَحيا فِـيَّ } .
كل المخلوفات هي فيض من محبة الله . لذلك كل ما نفعله في حياتنا هو أننا نأخذ مما أعطانا إياه الله ونفعله في الحياة للناس ولأنفسنا ، لذلك لا يجب أن نفتخر إن قمنا بعمل جيد بل علينا أن نقدمه لمجد الله ألذي أعطانا أن نعمل ما عملناه ، لأنه هو مصدر كل شيئ صالح.
( يع 1: 17كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق نازلة منعند ابي الانوار .)
{ كلوسي 3 – 23 ومَهما تَعمَلوا فاعمَلوهُ مِنْ كُلِّ قُلوبِكُم كأنَّهُ لِلرَّبِّ لا لِلنـاسِ،24عالِمينَ أنَّ الرَّبَّ سَيُكافِئُكُم بِميراثِهِ، فأنتُم تَخدِمونَ الرَّبَّ المَسيحَ. }
إذا صلينا فالمجد لله ، وإن كانت لمجدنا فإننا لن نجني ثمار صلاتنا .
الصوم لمجد الله ، وإن صمنا لمجدنا فإننا نخسر ثمار الصوم .
يجب علينا أن نعمل كل ما علينا عمله لمجد الله وإن عملناه إرضاءً لغرورنا فإننا نخسر المكافأة من الله . إن لبسنا فلنمجد الله في لباسنا ، وإن أكلنا فلنمجد الله ، الحب الصداقة العلم الإختراع وكل شيئ نفعله فلنفعله لمجد الله . وأن نعمله بالشكر لله لأن منه أخذنا العقل والفهم ، وبه نستعين لنفعل مانفعله ، وبالنهاية له يبقى الفعل والفاعل المفعول .{ فكُلُّ شيءٍ مِنهُ وبِه وإلَيهِ. ... }
يقول بولس الرسول{ 1كور 3: 13 كلٌ منا سَيَظهرُ عَملُهُ، ويومُ المَسيحِ يُعلِنُهُ لأنَّ النـارَ في ذلِكَ اليومِ تكشِفُهُ وتَمتَحِنُ قيمةَ عمَلِ كُلِّ واحدٍ.}.
أعمالنا ستمتحن بالنار الإلهية ولن يبقى منها إلا ما فعلناه لمجد الله
{.كولوسي 3: 23
ومَهما تَعمَلوا فاعمَلوهُ مِنْ كُلِّ قُلوبِكُم كأنَّهُ لِلرَّبِّ لا لِلنـاسِ}
الحرية هي ان تعرف من تكون وما يمكنك أن تكونه وما يمكنك أن تفعله .
الحرية هي أن أعرف حدودي وأن أعمل ما يمكنني ، وأن لاأنزعج مما لا يمكنني عمله . الحرية تحررني من الخوف والتردد في أن أقول أني لاأعرف . الحرية هي في أن لا أُجاملك وأُسايرك في كلامك الخاطئ ، ولا حرج عندي في أن أقول لك مباشرة أنك على خطأ . وأني أنا أخطأت ، والإعتذار لا يحرجني لأني حر من كل خوف أو كبرياء كاذب على حساب حريتي بالمسيح .
الرب يعلم من أنا ومن أنت وماذا أعرف وأنت أيضاً ، ومن أين أتيت وإلى أين تذهب .
وإذا أخفيت أمرك عن الناس فلن يمكنك أن تخقيه عن الله ولا عن نفسك.
الحرية هي أن تكون حراً من تأثير الناس عليك . ولا يهمك ما يقولونه ، بل ما يقوله الله . تحرروا من ملاحظات الناس وأفكار الناس وما يقوله الناس . إسمع ما يقوله الله لك أنت . تحرروا من الملاحظات التي تبعدكم عن الله .
كم نتعذب حين نقوم بأعمالٍ لانحب القيام بها ؟ كذلك حالة القلب حين ندخل في مسايرات ومجاملات الآخرين على حساب طاعتنا للمسيح .
ألحرية هي في أن نتقيد في طاعة كلام الله .
نصبح عبيداً حين نعمل أعمالاً ونحن في الأساس نرجوا ونتمنى لو أننا لم نعملها ،
ولكن عملناها لأننا كنا مجبورين أن نعملها إرضاءً للناس ومراعات لميولهم الغير مرضية للرب
فعملناها إرضاءً لهم على حساب طاعتنا لله .
أنا حر بالمسيح الذي حررني ولا يهمني ما يقوله الناس، بل الله .
أنا حر من افكار الناس ، وظنون الناس وأن لا اقلق من سوء ظنهم ، بل أن اخاف من أن اظلمهم بسوء ظني . وأن اقتلهم بكرهي لهم في لحظة انفعال.
الرب يسوع هو الذي حمل منشفة وراح يغسل أرجل تلاميذه . !!! الناس تقول : لك هل من المعقول أن الرب يغسل أرجل تلاميذه ؟! لا يمكن وغير معقول!!! . ( هذا ما قاله بطرس ).
لكن الرب حر من كلام الناس ولا يأسره ما يقوله الناس ، بل قال أنا مستعد لغسل أرجلكم والموت عنكم لأن محبتي أعظم ، وتفوق أفكار الناس ، وهذه مشيئة أبي السماوي وعليَّ أن أُتمم عمله .
لايهم يا اخوة : ما يقول الناس ، ألمهم أن يروا ما في داخلي من محبة وإيمان وطاعة لربي وخالقي وسيدي ومالك حياتي . يجب أن نتعود أن نقول لا للناس ونعم لله .
بولس الرسول إختبر هذا وقال بفرح :
{ فيليبي 1 –21 فالحياةُ عِندي هِـيَ المَسيحُ، والمَوتُ رِبحٌ }
و{ اع 17: 28 فنحنُ فيهِ نَحيا ونَتَحَرَّكُ ونوجَدُ،...}
ما من شيئ يخيف بولس سوى خوفه من أن يخسر بنوته لله .
والحرية التي ملكته بالمسيح يسوع.
{ يو 8: 32 تعرفون الحق، والحق يحرركم»} .
{ يو 8: 36 فإذا حَرَّركُمُ الابنُ، صِرتُم بِالحقيقَةِ أحرارًا } .
{1كور 8: 9 ولكنْ عليكم أنْ تنتبهوا لئلا تكون حريتكم هذه حجر عثرة للضعفاء. }
2كور 3: 17 فالرب هو الروح، وحيث يكون روح الرب، تكون الحرية.
غل 2: 4 مع أن إخوة دخلاء كذابـين دسوا أنفسهم بيننا لِــيَـتجسسوا الحرية التي لنا في المسيح يسوع، فيستعبدونا.
غل 5: 13 فأنتم، يا إخوتي، دعاكم الله لتكونوا أحرارا، ولكنْ لا تجعلوا هذه الحرية حجة لإرضاء شهوات الجسد، بل اخدموا بعضكم بعضا بالمحبة.
1بط 2: 16 كونوا أحرارا، ولكنْ لا تكونوا كمنْ يجعل الحرية ستارا للشر، بلْ كأبناء لله.
فطوبى لمن يصبر حتى النهاية.
...وأرى أنَّ آلامَنا في هذِهِ الدُّنيا لا تُوازي المَجدَ الذي سيَظْهَرُ فينا.
صلواتكم لخادمكم
+بطرس

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات