لا تنظر حمار أخيك أو ثوره واقعا" فى الطريق و تتغافل عنه ... بل تقيمه معه لا محالة

(تثنية 4:22)


ذات صباح قرات هذا الفصل فى الكتاب المقدس و تعجبت ... ما لى و الماشية الضالة حاليا" ؟ هل سأنظر حيوانات ضالة فى المدينة التى أسكن فيها ؟

إلا أن ثلاث كلمات فى الإصحاح إستمر رنينها فى أذنى " لا تتغافل عنه"

فى ذلك الصباح ذاته حدث أننى عبرت من أمام جارتى و رايت الملابس تتطاير من المنشر نتيجة لعنف الريح التى هبت علينا .... و عندئذ تذكرت الكلمات الثلاث الكتابية "لا تتغافل عنه" فألتقطت الملابس و أعدتها نظيفة إلى المنشر .

و عندئذ تذكرت أن الفكرة فى قصة التثنية ليست أمر ماشية ضالة بقدر ما هى موقفنا من إحتياج الآخرين ....فسواء ما ننظره هو ماشية أم ملابس فإننا مدعوون لتقديم يد العون لإخوتنا .... إن الخطوة الأولى لمحبة القريب هى الإنتباه إلى إحتياجه .

يا رب .... أعنا حتى لا نتغافل عن إحتياجات القريب ..... و إجعلنا أن نتحرك دائما" للتجاوب مع هذه الإحتياجات كما ينبغى - بمحبة و حنان