واما الكتبه الذين نزلوا من اورشليم فقالوا ان معه
بعلزبول وانه برئيس الشياطين يخرج الشياطين
(مرقس3) هذا هو الفكر الشيطانى الذى لايقبل الخير انما طريقة التشكيك والتشهير والترويج لطريق الشيطان وللاسف كان من اهله كبار قادة اليهود الذين كانوا يترصدون للسيد المسيح فى محاولات عديده لرد الشعب بعيدا عنه
وامثال هؤلاء يزرعهم الشيطان فى كل زمان ومكان يشعرون ان عمل الله ناجح فيه
هكذا حاربوا ارميا كما قال الكتاب فقالوا هلم نفكر
على ارميا افكارا---------هلم نضربه باللسان ولكل كلامه لانصغى(ار18_18 )
ويحذرنا الرسول بولس بقوله:اطلب اليكم ايها الاخوه ان تلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات والعثرات خلافا للتعليم الذى تعلمتوه واعرضوا عنهم لان مثل هؤلاء لايخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهموبالكلام الطيب والاقوال الحسنه
يخدعونقلوب السلماء(رو16-17-18)
ياليتنا نحترس من الشيطان وافكاره الهدامه البعيده عن طريق الخير