[frame="1 98"]
كان القديس اغناطيوس حامل الاله واسقف انطاكيه يقول لاولاده
(لااعتقد اننى احب سيدنا يسوع المسيح دون ان يسفك دمى لاجله)
وكتب قبل اشتشهاده لمسيحيى روما رساله قال فيها:
اطلب اليكم الا تظهروا لى عطفا فى غير اوانه بل اسمحوا لى ان اكون طعاما للوحوش كى اكون بواسطتها ابلغ الى الله اننى خبز الله
فاتركونى اطحن بانياب الوحوش لتصير قبرا لى ولا تترك من جسدى شيئا حتى لا اتعب احدا فى موتى فعندما لا يعد العالم يرانى
اكون بالحقيقه قد صرت تلميذا للمسيح-----صلوا لاجلى حتى اعد بهذه الطريقه لاصير ذبيحه لله
هكذا قابل اباءنا الموت وهكذا قدموا الشهاده حيه ومحييه
ونحن حين نتامل حياتهم المصلوبه نشعر كثيرا بالخزى ونتساءل
هل من الممكن ان نصير شهداء؟
ويجيبنا القديس يوحنا ذهبى الفم( هل تظن ان الصلب على خشبه فقط هو طريق الشهادة؟لو كان الامر كذلك لحرم ايوب من اكليله لكنه تالم اكثر من شهداء كثيرين-----لاجل هذا اقول ان ايوب كان شهيدا.)
ونحن كيف نشهد للمسيح كشباب؟
اولا؟ اشهد للمسيح امام جسدك قف امام جسدك وحروبه المتعدده
موقف الشهيد لذلك يوصينا الرسول قائلا اطلب اليكم ايها الاخوه لرافة الله ان تقدموا اجسادكم ذبيحه حيه مقدسه مرضيه عند الله عبادتكم العقليه.... رو12-1
كما يقول لانكم اشتريتم بثمن فمجدوا الله فى اجسادكم وفى ارواحكم التى هى لله..... 1 كو6-20
والرسول بطرس يضع امامنا طريق للطهاره اذ يقول فاذ قد تالم المسيح لاجلنا بالجسد تسلحوا انتم ايضا بهذه النيه فمن تالم بالجسد كف عن الخطيه
ثانيا: اشهد للمسيح امام اصدقاءك فلا تخضع للعادات الشهوانيه والتدخين والسلوك المنحرف فى الشارع وقص الشعر ولبس الثياب الشاذه ولا تكن مترد ولا امعه بل احيا مع كلمات يوحنا الرسول اكتب اليكم ايها الاحداث لانكم اقوياء وكلمة الله ثابته فيكم وقد غلبتم الشرير...1يو2-14
لاتهرب من الشهاده امام الزملاء المنحرفين اشهد بجراة اصحاب الحق السالكين فى النور
ثالثا اشهد للمسيح امام اولاد امام اولاد العالم فامام التطور التكنولوجى وفى ظل العولمه والنت والموبايل اختلط كل شيئ وذابت القيم الاخلاقيه والدينيه وساد التحرر المتطرف والماديه والاباحيه والالحاد والكتاب المقدس حذرنا مما سيحدث حين قال
سيكون لايحتملون فيه التعليم الصحيح بل حسب شهواتهم الخاصه يجمعون لهم معلمين------فيصرفون مسامعهم عن الحق2....تس7
----لا تكونوا شركائهم------اسلكوا كاولاد نور....اف5-7
رابعا : اشهد للمسيح فى خدمتك اعلم ان للخدمه الام والخادم الحقيقى هو الذى يجهز قلبه للالم ويعد نفسه لضريبة الخدمه
نعطى للرب من اوقاتنا ومن اموالنا ما نحن فى حاجه اليه
فالخادم الذى يكتفى برفاهية الخدمه وامجادها يجب ان يقف امام نفسه ليقدمها مصلوبة حبا
فليعطنا الرب ان نبذل انفسنا فى مجالات الشهادة المختلفة فيشهد لنا الروح القدس اننا شهداء بلا دماء
[/frame]