[frame="2 98"]

القديسة الشهيدة سيرافيما الأنطاكية 29 حزيران
موطنها الأصلي في أنطاكية ، عاشت في روما على عهد الامبراطور أدريان (117-138)م مع سابينا الرومانية(تلميذتها) الذي حولتها القديسة إلى المسيحية.
خلال الاضطهادات التي عانى منها المسيحيون و التي بدأت بأمر من الامبراطور ، أمر الحاكم بيرللس باحضار القديسة سيرافيما للمحاكمة، و رغبة منها بنيل اكليل الشهادة من السيّد فأنها من الجلسة الأولى لمحاكمتها ذهبت إلى الجلاد، و رافقتها رفيقتها المخلصة سابينا ، في البداية أطلق بيرللس سراح القديسة سيرافيما ثم ما لبث أن استدعاها للمحاكمة بعد عدّة أيام .
طلب الحاكم من القديسة سيرافيما أن تقدم العبادة لآلهة الوثنيين و أن تقدم قرابين لها لكنها بشجاعة اعترفت بايمانها بالمخلص الرب يسوع المسيح ، فقام الحاكم بارسال شابين لكي يقوما بتدنيس شرفها ، أما القديسة سيرافيما فتضرعت للرب أن يدافع عنها فحدثت بغتة هزة في الأرض فسقط الشابين كسيحان على الأرض ، في اليوم التالي علم الحاكم بيرللس أن خطته قد فشلت، فظن أن القديسة تمارس السحر و الشعوذة ، فترجاها أن تعيد للشابين القدرة على الحركة و الكلام حتى يخبرا عن هذه المعجزة.
صلّت القديسة للرب و أمرت الشابين بالوقوف و حالاً نهضا و أخبرا القاضي أن ملاك الرب قد دافع عن القديسة و منعهما من الاقتراب منها، و لكن الحاكم القوي بيرللس لم يصدق رواية خادميه الشابين و طلب من القديسة ثانية أن تقدم قرابين للأوثان لكنها بثبات و عناد لم تحد عن موقفها حتى مع قيامهم بلذعها بالشموع المشتعلة و ضربها بلارحمة بالعصي ، أما الحاكم بيرللس فقد كان عقابه قاسيا أن تجمعت شظايا من العصي التي كانت القديسة سيرافيما تُضرب بها و اصابت عينيه بالعمى و على الاثر أمر القاضي بضرب عنق القديسة سيرافيما ، أما جسدها المقدس فقد دفنته تلميذتها سابينا بتبجيل ووقار .
[/frame]