[glow=cc0000]

الأم غبريلا



[/glow]
حياة طويلة مفعمة بالحيويـّة والمحبة والعمل في خدمة القريب. إنها أمّ تريزا أخرى، ولكنها هذه المرة من اليونان. قضت عمرها تنتقل من مدينة الى مدينة ومن بلاد الى أخرى ومن قارّة الى قارّة. لم تتوقـّف عن العمل، لم تشعر بالتعب لأن (( الذي يحبّ لا يتعب)) كما كان من عادتها أن تقول.


معالجة فيزيائية، معالجة لمشكلات القدم، ومرشدة روحيّة... اقتبلت الاسكيم الرهباني على يد الأب أمفيلوخيوس سنة 1963 في جزيرة باتموس في مغارة القديس انطونيوس في دير سيدة البشارة.


من أقوالها


يجب أن يصير كل ّمكان مكانَ القيامة. حسبك أن تحيا تواضعَ المسيح.

لاترغب في تطلـّب أمور كثيرة فوق ما تملك، ومما هو بعيد المنال. اجتهد بالأحرى أن تعتني بما تملكه حتى تقدّسه.

واحدة هي التربية: أن نتعلـّم كيف نحبّ الله.

ليس أرخص من المال.

خير أن نحيا الجحيم هنا منه في العالم الآخر.


ليس المهَم أن نتكلـّم بل أن نعيش.


ليس المهمَ أن نعمل بل أن نكون.


ان كانت لديك محبّة للعالم أجمع فالعالم أجمع يكون جميلاً.


نحن نطالب بحرّيتنا. ولِمَ؟ كي نـُستعبد لأهوائنا.


الموتمر:عندما يجتمع أناس يطـّالون ويقـّررون عجزهم عن أي شيء يُعمل.


عند قولنا ((لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض))، تضحي صورة تعكس السماء.


من يحبّ لا يلاحظ ذلك، كما لا يلاحظ الإنسان أنه يتنفـّس.



إذا لم يكن الذهن مشتتاً في أمور عالميـّة بل هو متـّحد بالله، تصير (( صباح الخير)) التي تقولها بركة.


ينبغي ألا يكون لنا وجود أمام صورة الله، صورة ((الآخر)) ومثاله.



في أول حياتنا نحتاج الى حضور شخص أخر نحبـّه ونصادقه. ومع تقدّمنا يملأنا الأوحد أعني الله من محبّة وفرح لدرجة أننا لا نعود نحتاج أحداً. فكلّ توق النفس الى الآخر في البداية يعود إلى عدم معرفتها بالذي تحبه تعالى، ولذا تخال نفسها بحاجة الى شخص آخر.



عندما خلقنا الله، أعطانا الحياة ونفخ فينا روحه. ذلك الروح هو المحبّة. فإن افتقرنا الى المحبّة أمسينا جثثاً هامدة بل مائتين بجملتنا.

على المسيحي أن يحترم سرّ وجود كلّ إنسان وكلّ شيء.

كي تتوصّل إلى الامّحاء، أحبّ ثم أحبّ... وذلك ماثل العلي وكل آخر.ثم اسأل نفسك في آخر النهار( أأريد شيئاً؟ كلا)). هذا كلّ مافي الأمر!


المتقدّم روحيّاً هو من توصل إلى درجة فقدان الهويـّة، ومن أعماقه أدرك أنّ كلّ مايحدث هو مشيئة الله أو بسماح منه تعالى.



لا يبدأ الانسان بالتقدّم الداخلي الحقيقي إلاّ عندما يتوقف عن قراءة أي كتاب ماعدا الانجيل. عند ذلك فقط، إذ يتحد بالله من خلال الصلاة، يسمع مشيئة الله.


[glow=cc0000]

لا ترغبنّ أبداً إلا بمشيئة الله، وتقبل بمحبّةٍ الأذى الذي يأتيك.




[/glow]
لا تقولنّ أبداً (( لِمَ جرى لي ذلك؟)). أو إن رأيتَ أحدهم مصاباً بالغرغرينا أو آخر بالسرطان أو آخر بالعمى لا تتساءل: (( لمَ حصل ذلك لهم؟))بل أطلب من الله أن يمنحك رؤية الجانب الآخر من النهر. إذ ذاك ترَ واقع الأمر كما هو : [glow1=cc0000]كلّ شيء يجري بحسب قصد الله. نعم كلّ شي.[/glow1]


ان نقطة ضعفنا تكمن في كثرة الكلام والجدل.

عند الحاجة سيرسل الله لنا أحدهم. كلنا رفاق في السفرة.

[glow=cc0000]

لغة الله الصمت.



[/glow]
من يعيش في الماضي كأنه به ميت. ومن يعيش في المسقبل في أوهام خياله أو مخيّلته ساذجٌ لأن المستقبل لله وحده. أمّا فرح المسيح فلا تجده إلا في الحاضر، في حاضر الله الأبدي.



خيرٌ لك أن تقول صلاة يسوع بصوت مسموع من ألا تقولها.

إنمّا الغمّ والقلق للذين لا يؤمنون.

ما المحبّة إلا على الصليب.


عندما نلهج بالله على الدوام، يلهج الله فينا.


الويل لي إن لم أحبّ.


عقب القدّاس الإلهي، علينا أن نجلس في الكنيسة قدر مانستطيع من أجل الملائكة.


لسنا في أي مكان (( إلى الأبد)) كما يقولون.


افتح كلّ يوم صفحة جديدة ووقعّ على البياض. وما يشاؤه الله فليكتبه.

عندما نصلي فلنغلق بابنا.


ان لم تبلغ حدّ اليأس لن ترى النور على الأطلاق.


كن هادئاً وتعلـّم... فما من مدرسة أعظم من هدوء الذهن هذا.



[glow=cc0000]المحبّة قنبلة تدمّر كلّ شيء[/glow].



مضت سنون وأعظم جزء من صلاتي هو الشكر. فما عساني أطلب، [glow1=ffcc00]ولديّ كل شيء؟[/glow1]

لقد وضع الله الرّشد في الرأس. لماذا؟ أتعلمون؟ حتى لا نرى أنفسنا. حتى لا نرى إلا الآخر ولا نحب إلا الآخر وحتى لا نرى أنفسنا إلا بعيني الآخر [glow1=ffcc00](عيني الله).[/glow1]

منهم من يريد الذهاب الى القيامة من غير أن يمرّ بطريق الجلجلة.


إنما روحنا نفحة إلهية، وجسدنا خليقة الله. ونحن بكلّ كياننا أيقونة الله.


فلنبارك الله نهاراً وليلاً على المواهب التي يمحنا إياها.


[glow=cc0000]

كلام قليل وحبّ كثير للجميع مهما كانوا.


[/glow]
[glow1=cc0000]

ياربي يسوع المسيح ارحمني أنا أمَتُك الخاطئة

صلواتكم

[/glow1]