سلام ونعمة
تعالوا نفكر شوية
يالا بينا
يهوة كاله لا يشوبه تغيير
بمعني ان طبيعته لا تتغير فمن البدء ثالوث بابوة وميلاد وانبثاق ازلي بأزليته أبدي بأبديته
والله طبيعته لا تتغير كما ينص الكتاب المقدس
ليس عنده تغيير و لا ظل دوران (يع 1 : 17)
طيب تعالوا نمخمخ حبتين
اقنوم الابن تجسد لخلاص البشرية
اي ان طبيعة الله كانت بدون جسد قبل التجسد طبعا والا ما كانت هناك حاجة للتجسد
فهل معني ده ان الله كان بدون جسد وصار الآن بجسد ؟؟
وهل معني كده ان كان الله من ازليته بدون جسد وبسبب عملية الخلاص سيصير الي المنتهي اي الابدية بهذا الجسد ؟؟
وهل معني كده ان طبيعة الله تغيرت ؟؟
السؤال بصيغة تانية
هل المسيح قام بجسده أم لا ؟
وهل صعد بجسده أم لا؟
وان كان صعد بجسده فهل هو الآن في السماء بجسده؟
أن كان نعم فهل معني ذلك ان الله ارتبط الآن بجسد وقبلها لم يكن بجسد؟؟؟
فهل يتغير الله؟؟؟؟
آسف ان كانت الأسئلة كتيرة بس موضوعها واحد
بس لو ممكن نفكر فيها مهع بعض اكون ليكم شاكر
متنسوش تصلولي