سلام ونعمة

أستاذي حبيب الغالي
حضرتك فهمت مسار السؤال غلط
انا مقصدتش الطبيعة الواحدة والطبيعتين استاذي
اطلاقا
انا قصدت اسمع آراء منكم في حاجة فعلا بفكر فيها كتير
وهي
هل تغيرت طبيعة الاله قبل وبعد التجسد ؟
انا مقصدش الطبيعتين والطبيعة الواحدة اطلاقا
انا اقصد الجسد نفسه
هل كان لا يملكه منذ ازليته وسيصير بجسده الي ابديته ؟؟
بمعني
هل كانت عملية الخلاص نقطة تحول باكتساب الطبيعة الالهية جسدا لم يكن لها فصار لها لا يمكن الانفصال عنه الي الابد , اي تغيرت الطبيعة في الخلاص المسياني ؟
فان كان كذلك
فهل الطبيعة الالهية متغيرة ومتبدلة ؟
فكيف يتفق هذا مع النص الكتابي ليس عنده تغيير و لا ظل دوران (يع 1 : 17) ونصوص أخري كثيرة ليس الآن مجال ذكرها ؟

علي العموم انا متشكر استاذي الغالي حبيب ان فيه حد عبرني
بس الموضوع بعيد كل البعد عما وصل اليه تفكيرك
فحل القضية ليس في الطبيعة والطبيعتين .... الخ
حل القضية في موضع الجسد البشري منذ الأزل والآن والي الأبد من الثالوث القدوس
وانا مش طالب آراء عقيدية بحتة لاني دورت في الحكاية ديه كتير وملقتش ما يروي ظمأي
انا طالب عقول تفكر معايا لان عقلين افضل من واحد وتلاتة افضل من اتنين ... الخ

لو فيه حد ممكن يفكر معايا او يفيدني بمعلومة اكون شاكر
او حتي انه يغلط السؤال بأي قياس او معيار منطقي او فلسفي اكون شاكر ليه اكتر واكتر
في انتظار مشاركات .....

سلام محبة