سلطان مسلم سابق قتلت زوجته واستشهدت في سبيل إيمانه المسيح.. حرم من أطفاله مدى العمر.. كل هذا وهو يقول نشكر ربنا على كل شيء
هكذا يكون من يريد أن يعيش مع المسيح فلا ينظر إلى خطيئته التي خلفه بمحبة وحنين! إذ لايستطيع أن يمضي مع المسيح إن لم يدوس على خطيئته وحياته السابقة!
كيف تكون مع المسيح وانت محباً وتحن لأيام خطيئتك؟
كلنا يخطئ مهما كانت الخطيئة فهي خطيئة.. ولكن إن قررنا أن نمضي مع المسيح فعلينا أن نترك وراءنا كل شيء ونتبعه وإلا نكون لا نستحقه...
انت مثال يحتذى به أخينا الحبيب سلطان.. ليباركك الرب انت وأمثالك
والآن قصته بايجازوهذا هو الرابط لحضور المقابلة التي أجراها معه الأخ رشيد على قناة الحياة في برنامج سؤال جريء.. وسوف تجد معلومات اكثر من هذه التي قيلت..
- سلطان
- شاب أردني مسلم متدين
- كان والده يطرده احياناً من المنزل لأنه متشدد جداً حتى في لباسه.. إذ كان يلبس لباس أهل السنّة
- ذهب لقتال الأمريكان (الكفار) في العراق طالباً الشهادة لكي ينال 72 حورية
- سقط النظام وعاد للأردن واضطر ان يخلع لباس السنة لأسباب امنية
- ابتعد عن الجماعة التي ينتمي لها والتي كانت تجند اشخاصاً لمحاربة (الكفار) في العراق
- حدث معه حادثة كانت بمثابة الصدمة الأولى أو الصحوة الأولى
شهد حديث لأخت مسيحية مع أحد الأشخاص المسلمين وكان الحوار يدور حول محبة الله في كل المسيحية والإسلام- دلّه البعض على القمص زكريا بطرس وطلب منه أن يشاهد حلقاته
- شاهد ثلاث حلقات متتالية وعاد إلى كل ما قاله القمص زكريا بطرس فوجده صحيحاً لا غبار عليه
هنا كان التحول- أمن بالمسيح.. هرب على سوريا
- لاسباب عائلية واعطاءه الأمان عاد لعند أهله على الأردن عسى أن يهدوه
- زوجته رنا الشهيدة رفضت العودة إليه في بداية الأمر لكونه أصبح مسيحياً
- جلس معها عدة جلسات واقنعها بأن الإيمان المسيحي هو الإيمان الحقيقي بالإله الحقيقي
- عرضت عليه الهروب معه ولكنه رفض الهروب في هذا الوقت وقال لها اذهبي لعند أهلك (هذا كان قبل ثلاث ساعات من قتلها على يد والدها)
قالت له لكن أبي سيقتلني فقال لها بطيبة قلب لا أظنه فاعلها ولو أراد قتلك لقتلك منذ فترة (منذ أن اخبرت اهلها بأنها عدلت عن رأيها وترغب بالبقاء مع زوجها)- بعد ثلاث ساعات من الحديث كان والد الشيهدة رنا والمدعو رياض يطعنها سكين في اكثر من مكان في جسدها بدم بارد.. يارب ارحمنا
- هرب سلطان وهو الآن يعيش في إحدى الدول وأخوه البالغ من العمر 17 عاماً أيضاً كان قد استطاع سلطان أن يجذبه للمسيح وهو أيضاً هارب ولا أحد يعرف مكانه
- محروم الآن من ابنتيه ميرام ومريم
http://www.islamexplained.com/Daring...1/Default.aspx
لنصلي من أجل الأخ سلطان وأخيه ونطلب لهم أن يرحمهما وإيان الرب..
ولنفرح ولنتهلل بالعروس الشهيدة رنا التي تصلي وتتشفع لنا الآن عند ربنا يسوع المسيح

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات