السؤال الأول :
كان في أحد المرات يجري حوار بين يسوع وتلاميذه عن ما هو مستطاع عند الله وما هو غير مستطاع عند الناس . ونتيجة الحوار أجابه بطرس الرسول قائلاً :" ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك ، فماذا يكون لنا ؟ "
فأجابه يسوع بأجوبة مذهلة ثم ضرب لهم مثل مشهور جداً فما كان هذا المثل ؟

السؤال الثاني :
أنا امرأة ذُكرت في الكتاب المقدس بحادثة وحيدة ، ولكن السيد نفسه مدح إيماني العظيم ، وهو قد شفى ابنتي المجنونة بعد حوار طويل و إلحاح مني وتوسل .
وللمساعدة : أنا من تخوم صور وصيدا ، فمن أنا ؟

السؤال الثالث:
أنا رجل كنت شاهداً على العذاب الأليم الذي تكبَّده السيد ، وكنت واقفاً مع الجموع عندما كان يسير على الطريق إلى الجلجلة ، ولكن من شدة إعيائه وآلامه سقط مراتٍ عدة على الأرض ، لذلك قام الجنود بتسخيري لأحمل الصليب عن السيد إلى موقع الصلب ، وأنا قمت بذلك بكل محبة وأنا من القيروان
فهل عرفتموني ؟ !!

السؤال الرابع :
من هو التلميذ الذي انتُخب بدلاً من يهوذا الأسخريوطي ؟

السؤال الخامس :
أكمل الآيات التالية :
v من ............. القلب يتكلم ..............
v الإنسان الصالح من .............. الصالح في القلب يُخرج ...........
v بكلامك ............... وبكلامك ................
v من يصنع مشيئة أبي الذي في ............ هو ...................
v إن أراد أحد أن يتبعني ............ نفسه ويحمل ............ ويتبعني ، فإنَّ من أراد أن ........... نفسه يهلكها ومَن ......... نفسه من أجلي ......... لأنه ماذا ينتفع ......... لو ربح ......... كله وخسر........... ، وماذا يُعطي الإنسان ........... عن نفسه.


افرحوا في الرب كل حين

صلواتكم