التحريف و العصمة فى ضوء النقد النصى
(دراسة علمية فى مُعالجة مفاهيم شرقية خاطئة)
فادى اليكساندر
لماذا هذه الدراسة؟
لأجل تقويم مفاهيم شرقية , باتت هى الأساس العقيدى , و أصبح الأساس العقيدى هو الفكر المُخالف. ليس للهجوم على فكر شخص ما , و لكنها دعوة لإعادة التفكير فى مُعتقدات شرقية , لا أساس كتابى ولا أساس آبائى لها. دعوة لأن نعود الى تراثنا المسيحى الأرثوذكسى , و نخلع عنا فكر عربى إسلامى , لم نعرفه قبلاً , ولم يُعلمه لنا آبائنا.
لمن هذه الدراسة؟
لكل باحث وهبه الله عقل يُفكر به , يُريد ان يقف على حقيقة الأمر دون تجميل او تشويه. ليس لمن يُحب الإقتطاع , و ليس لمن يُحب ان يُكيف الكلمات كيفما يستطيع إثبات صحة رؤيته. ليس لمن يعتقد انه الوحيد المُفكر و اى شخص غيره هو حماراً يحمل اسفاراً. أُوجه هذه الدراسة الى من يُريد ان يعرف حقيقة الإعتقادات التى تؤمن بها الكنيسة , و ما تسلمناه من الآباء. أُوجهها لرفض كل المفاهيم المتأسلمة , و نعود الى ثقافة الإيمان المسيحى القويم , المُسلم مرة للقديسين.
متى هذه الدراسة؟
فى عصر مادى , أنكر الإيمان المُستقيم و أحل إيمان إسلامى فى الرؤية المسيحية. فى زمن , ساد فيه الفكر الخارج عن المسيحية , بين عامة البُسطاء. فى عصر , أصبح النقد النصى فيه , هو تاج الإستغلال لإيمان بُسطاء غير دارسين.
لهذا , أكتب...
للتحميل إضغط هنا

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات