الأستاذ اليكسيوس كان عنده حق عندما قال انك تحتاج إلى الإعتناء بالكلمات
وحضرتك عارف جيداً ان النصوص المختلف علي أصالتها في الكتاب المقدس ليست دخيله فقط على الترجمة البيروتية وحدها ولكنها أيضاً دخيله على كل ترجمة أخذت النص المستلم مصدراً لها
نعم اعرف هذا , ثم؟

من قال ان النص المُستلم هو نص العهد الجديد؟

هل حضرتك قلت هنا دخيل على متن الترجمة البيروتيه ؟ اظنك تحتاج ان تقرأ ما كتبته مره أخرى وإلا فلتقم بتنقيح هذا الكلام وتغيره بدل من نص العهد الجديد ومخطوطات العهد الجديد تكتب الترجمة البيروتية .
شكل النص المُستلم لنص العهد الجديد , و ليس العهد الجديد نفسه , راجع الدراسة الأخيرة "التحريف و العصمة فى ضوء النقد النصى".

أنه أحد عيوب النص المستلم فهو لا موجود في الأقدم ولا في الأغلب .
و ماذا فى هذا؟

في الصفحة 571 : هذا النص من النصوص الدخيله على نص العهد الجديد .
كلامك صراحة رائع ولا أعلم لماذا ترجع الآن وتقول على نص الترجمة البيروتية !؟
لأن الكلام عن نص العهد الجديد الموجود بالترجمة البيروتية , و الترجمة المُقتبس منها النص هى الترجمة البيروتية , فلما تُغالطنى و كلامى واضح؟!

و مع ذلك , فالتفريق بين الإقتباسات من الترجمة البيروتية و بين "نص العهد الجديد" هى أحد الأمور التى أقوم بتعديلها الآن فى المدخل , رغم اننى نشرت دراسة مُؤخراً تتناول هذا المفهوم و ستجدها فى هذا المنتدى و فى نفس القسم.

أما الزاوية التي أرها انا منها الموضوع هو أن اي زياده او نقصان في متن الكتاب المقدس يعتد تحريف بلا شك
اى كتاب مقدس؟

ما هى الوثيقة التى تُمثل نص الكتاب المقدس؟

هل النص المُستلم هو العهد الجديد؟! من إدعى هذا؟!

ولكن العجيب اني أرى انك قد تجد نص دخيل على متن العهد الجديد وليس عندك اي إشكال في النص بل ولا تحذفه من كتابك رغم علمك انه ليس من العهد الجديد وانا لا أعلم تفسير لهذا .
تقول في كتابك صحفة 492 على هاذين النصين :
Luk 22:43 وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُقَوِّيهِ.
Luk 22:44 وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ كَانَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ لَجَاجَةٍ وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ.
رغم أن الرؤيه النقدية ترى أنه مضاف , ورغم أن الزميل نفسه - اي الأخ علي الريس - أقر سابقاً أن التأخر في الظهور علامة الإضافة , إلا أنني لم أحذف هذا النص من كتابي المقدس !!!
هذا لأنك لا تقرأ النص بكامله , فهذه العبارة رداً على "على الريس" الذى قال فى كتابه تحريف المخطوطات , ص 119 :

"وهذا المعنى الظاهر لمن كان له أدنى لمسة من فهم هو الذى دفع النُساخ الذين أدركوا خطورة هذا النص - على عقيدتهم التى إختلقوها و هى عقيدة تأليه المسيح - فلم يجدوا لهذا المأزق مخرجاً سوى أن يحذفوا هذا النص من أى مخطوطة تقع فى أيديهم"

و لو أكملت سيادتك كلامى , لكنت فهمت مغزى العبارة , حيث قلت:

"رغم ان الرؤية النقدية ترى أنه مُضاف , و رغم أن الزميل بنفسه أقر سابقاً أن التأخر فى الظهور علامة الإضافة , إلا أننى لم أحذف هذا النص من كتابى المقدس!!! فأنا اؤمن بلاهوت المسيح ولا أرى أية مُشكلة فى النص"

ولا أرى كلامى غير واضح!

تماماً مثلما فعلت مع مر 1 : 1 , رغم اننى ناقشت هذه النص فى التطبيقات و أيدت أصولية "إبن الله" فى النص , و لكنك أتيت بقول آخر لى لا يُفهم منه على الإطلاق أننى لا اؤمن بعدم أصولية النص , لتقول اننى لا اؤمن بأصولية النص!!!

ماذا يكون هذا؟

طبعاً كل واحد حر في كتابه المقدس وده برضه دليل عندي على تحريف الكتاب فكل إنسان يضيف ما يراه أصيل ويحذف ما لا يراه أصيلاً ويمكن أن يكون النص غير اصيل ويتركه في الكتاب كحال حضرتك .
أى كتاب؟!

من قال ان النص المُستلم هو العهد الجديد؟!

من قال أساساً أننا نؤمن بشىء ما يُسمى "عصمة حرفية لنص العهد الجديد"؟؟؟

أما بخصوص التخصص فأنا مجرد مسلم بسيط ولست متخصصاً فإن أردت الحوار معي فسيكون هذا كرم أخلاق منك وإن لم تريد الحوار معي بقولك ان المتخصص لا يتحاور إلا مع المتخصص فهذا شأنك ولا اعتراض عندي على ذلك , وفقك الله وهداك إلى كل خير .
انا لا أتحاور مع من يُرمى الناس بالباطل كما فعلت فى موقعك , مُخالفاً حتى أمر كتابه!!!