[frame="10 98"]
ثم ابتدأ مــن مـوسى ومــن جميع الأنبياء
يـــفسر لهــما الأمـــور الــمختصة بـــــه
{ لو 24 : 27 }
لقد قام تلميذا عمواس وهما فى طريقهما
اليها بأعظم الرحلات فائدة.فقد كان رفيقهما
ومعلمهما فى هذه الرحلة هو أعظم المعلمين
جميعآ.كان معهما المفسر الذى لا نظير له,
المدخر فيه كل كنوز الحكمة والعلم.لقد
تنازل الرب يسوع لكى يكون كارزآ
بالانجيل,ولم يخجل أن يمارس خدمته
أمام اثنين.كذلك هو لا يرفض الآن أن
يكون معلمآ حتى ولو لشخص واحد...
ليتنا نقدر صحبة معلم عظيم بهذا
المقدار,فلولا أنه ..
(صار لنا حكمة)
لما كان لنا أن..
(نحكم أنفسنا للخلاص ).
وماذا كان الكتاب المدرسى الذى استخدم
أفضل كتاب على الاطلاق..
ومع أنه كان له السلطان أن يعلن حقآ
جديدآ,الا أنه فضل أن يفسر الحق المكتوب.
لقد عرف --هو كلى العلم--أن أفضل طريقة
لتعليمهم هى التحول على الفور الى..
(موسى وجميع الأنبياء).
وبذلك أظهر لنا أن ..
(الطريق المؤكد للحكمة ).
ليس هو المباحثات الجدلية,واستخدام
المنطق والاطلاع على المعارف
الانسانية,ولكنه التأمل فى كلمة الله..
[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات