بالمناسبة عندما وضعت ردي قلت ما أعرفه وهو ما تعلمته وسمعته في التعليم الكنسي، وقد قصدت معنى الاحترام عندما تكلمت عن طرح الدم بطريقة غير لائقة، مثلاً الرجل جزء من الجسد وهي مقدسة لكن لا أدوس فوق جسد ودم المسيح برجلي. من ناحية أخرى ليست المناولة اتحاد روحي فقط بل هي اتحاد روحي وجسدي.

إلا أن المناقشات التي سمعتها في هذا الموضوع جعلتني أعتقد أكثر بأن كلامي كان خطأ وبجميع الأحوال كان ليكون لي رأي أوضح لو كنت امرأة.

أما الكلام عن الطقوس عند الأقباط فاسمحوا لي أن أقول أن الأخوة والأخوات لم يصيبوا في انتقادهم الطقس القبطي. أولاً وقوف الرجال والنساء في الكنيسة هو تقليد قديم ( ومن جهتي أفضل الإبقاء عليه ) في الكنيسة الأرثوذكسية. من ناحية ثانية فليعمل من يريد أن يعلم أن الموسيقى الكنسية البيزنطية لم تأخذ شكلها المتطور الذي نعرفه إلا بعد سقوط القسطنطينية حيث أصبحت استانبول عاصمة الخلافة العثمانية واجتمع إليها جميع الموسيقيون وعلماء الموسيقى المسلمين وكانت استانبول في نفس الوقت مقر البطريركية المسكونية فاستفادت الكنيسة الأرثوذكسية من التطور الموسيقي الكبير الموجود في استانبول. طبعاً لن تجدوا يونانياً واحداً يقر بهذا إنما الموسيقى لغة والموسيقى الكنسية تختلف عن العالمية فيما تقوله بهذه اللغة.

أما الأمور التقوية مثل خلع الأحذية عند الدخول إلى الكنيسة فينبغي عدم احتقارها بل بالعكس التشجيع عليها، يا ريتنا نعود إلى الطقوس الخشوعية القديمة حيث يخلع الجميع أحذيتهم ويسجدون في الكنيسة فيضع الواحد رأسه عند قدمي الساجد أمامه ( مثلما يفعل المسلمون وقد أخذوها عن المسحيين ) هل تذكرون كيف نظر سمعان بازدراء إلى الزانية التي بللت قدمي يسوع بدموعها وكيف وبخه السيد على كبريائه وعدم تقواه؟