بالمناسبة عندما وضعت ردي قلت ما أعرفه وهو ما تعلمته وسمعته في التعليم الكنسي، وقد قصدت معنى الاحترام عندما تكلمت عن طرح الدم بطريقة غير لائقة، مثلاً الرجل جزء من الجسد وهي مقدسة لكن لا أدوس فوق جسد ودم المسيح برجلي. من ناحية أخرى ليست المناولة اتحاد روحي فقط بل هي اتحاد روحي وجسدي.
شكرا ً لتفهمك أخي الحبيب ..
مثلما قلت َ أخي الحبيب : روحي و جسدي .. و إلا كيف كنا جسد المسيح ..
فقط القصد على أن المناولة ليست كأي طعام ..

تذكرت جملة قالها أحد الآباء ..
أي طعام نتناوله نحوّله إلى جسدنا ..
و عندما نتناول جسد المسيح - و دمه- نتحوّل نحن إلى جسد المسيح ..

أما الكلام عن الطقوس عند الأقباط فاسمحوا لي أن أقول أن الأخوة والأخوات لم يصيبوا في انتقادهم الطقس القبطي. أولاً وقوف الرجال والنساء في الكنيسة هو تقليد قديم ( ومن جهتي أفضل الإبقاء عليه ) في الكنيسة الأرثوذكسية.
نعم أخي الحبيب .. هذا عن الوقوف .. و لم نأتِ بسيرته ..
و لا أذكر أنهم كانوا واقفين (عندما حضرت ذلك على التلفزيون ) ...

الحديث كان عن النغمة و بعض العادات الأخرى كقلع الحذاء ..

من ناحية ثانية فليعمل من يريد أن يعلم أن الموسيقى الكنسية البيزنطية لم تأخذ شكلها المتطور الذي نعرفه إلا بعد سقوط القسطنطينية حيث أصبحت استانبول عاصمة الخلافة العثمانية واجتمع إليها جميع الموسيقيون وعلماء الموسيقى المسلمين وكانت استانبول في نفس الوقت مقر البطريركية المسكونية فاستفادت الكنيسة الأرثوذكسية من التطور الموسيقي الكبير الموجود في استانبول.
هذا الكلام لم يعجبني .. فهل أطالب أخي الحبيب ساري بسحبه و الاعتذار عنه ..
هل آخذ موقف المنزعج ؟؟

لا يا أخوتي الأحبة ..
النقاش يجب أن يكون علميا ً و ليس عاطفيا ً ..
و لأني أعرف أن أخي الحبيب ساري ذو خبرة أكثر مني فأنا أقبل كلامه و أحييه ..

أما الأمور التقوية مثل خلع الأحذية عند الدخول إلى الكنيسة فينبغي عدم احتقارها بل بالعكس التشجيع عليها، يا ريتنا نعود إلى الطقوس الخشوعية القديمة حيث يخلع الجميع أحذيتهم ويسجدون في الكنيسة فيضع الواحد رأسه عند قدمي الساجد أمامه
لم يحتقر أحد شيئا ً ..
أن أقول أن هذا لا يعجبني أو أنه يخلق ارتباكا ً فهذا ليس احتقار ..
هذا رأي .. و التعبير كان بشكل محترم ..

الطقوس القديمة في كنيستنا ( في أنطاكيا ) لم يكن فيها خلع أحذية في الكنيسة ..
كان فيها وقوف كل الصلاة مهما طالت ..
و كان هناك حشمة .. و انتباه و عدم كلام بدون اضطرار ... الخ ..

أما السجود فهو ممنوع يوم الأحد ..
و لا زال السجود يٌمارس في بعض الصلوات .. خصوصا ً فترة الصوم الكبير ..
و عندها تصبح رؤوس بعضنا عند أقدام البعض الآخر ..
و لا نجد ضيرا ً في ذلك .. من ناحية نحن جسد واحد ..
و من ناحية أخرى .. الساجد فكره في المسجود له ..

محبتي و تحياتي للجميع
اغفروا لي