[gdwl]
يقول الآباء القدّيسون : ما لم يتخذه الرّب لن يخلص. إن لم يتخذ الرّب طبيعتنا كاملةً في التجسّد فلا تخلص الطبيعة البشريّة بل يقع الخلاص على ما اتخذه فقط. من هنا شددت المجامع المسكونيّة على أنّ يسوع هو مع كونه إله تام فهو إنسانٌ تام وبالطبع " شابهنا بكلّ شيْ ما عدا الخطيئة".
وبهذا أصبحت الطبيعة البشريّة بكاملها مخّلصة بغلبة يسوع على الموت ، وأصبحنا نحن بالإتصاقنا بالرّب يسوع الغالب قادرين على غلبة من له سلطان الموت، الشرير، بالمسيح الذي به نغلب.
[/gdwl]