وختم الأسقف قائلاً: "غايتي ليست إدانة الفرح والمرح والاحتفال، بل دعوة الجميع إلى الانتباه لكل ما يجري حولنا، وخصوصًا ما يعرض بطريقة مخفية ومبطنة على الصغار".
شكرا" يا أبونا على الموضوع .....و لكن للأسف يحدث أيضا" الكثير و الكثير منها فى عيد ميلاد يسوع و رأس السنة .... كم من وقت يذهب هباء فى تلك الأيام .... و بالمقارنة بوقت الصلاة و التأمل الذى نعطيه لإستقبال الرب يسوع المسيح طفلا" .... نجد إننا أعطيناه ما تبقى من وقتنا ...نحن حتى لا نستقبله كإستقبال طفل عادى فى أى بيت ... فالطفل العادى يأخذ من وقت ابويه و أخوته الكثير للإهتمام به ... أما نحن نهتم بالشجرة و المغارة و ملابس العيد و وليمة العيد .... انا لست ضد كل مظاهر الفرحة هذه ... لا أبدا" فأنا أول من تجرى للأسواق لتشترى زينة للشجرة و هدايا و أضع أيضا" المغارة ... و لكن أرى أن علينا أن نعطى لميلاد المسيح أبعاد أخرى فى حياة العائلة و الطفل .... هل سيحدث هذا يوما" ؟ يا ليت الآباء الكهنة فى كل العالم يكثرون من الحديث عن كيفية التحضير لإستقبال الرب يسوع المسيح فى هذه الأيام ... ربما نستطيع إستقباله بطريقة أفضل