باركوا .. أبونا الحبيب سلوان ..

بالحقيقة أنا في غامر الشوق لرؤية هذا الفيلم بعد أن حكاه لي أحد الأصدقاء ..
و لكن سرعة الأنترنت البطيئة عندنا لا تتيح ذلك ..

لذلك أرجو إرساله مترجما ً مع أي قادم إلى سورية .. لي أو إلى أحد من الأخوة .. و هكذا نقوم بنسخه لبعضنا البعض ..


صلواتكم