أشكركم إخوتي على تعاطفكم معي، وانشالله ما حدا يذوق هذا المرّ.
أكيد أخي ليس له دفاعات، لا أحد معصوم عن الخطأ، لكنه لم يترك شيئاً مشيناً إلاّ ومارسه من منطلق أنني وإياه كنا كالأصدقاء يخبرني كل شيء، ولست راضية عن تصرفاته الأخيرة أبداً. ليس لي الحق أن أدينه أو أن أحكم عليه من تصرفاته، لكنه ضائع وسيضيغ فعلاً إذا لم نصلّ له. أنا فعلاً أصلي له. وإذا أردتم، أنا أنتمي إلى الكنيسة الأرثوذكسية - رعية كنيسة رفع الصليب المحيي النبعة / برج حمود(الأخ باسيليوس محفوض هو كاهن رعيتنا) وهو عضو في هذا المنتدى. صلاة هذا الأحد 16 تشرين الثاني 2008 ستكون عن نية أخي يوسف لكي يدخل الله قلبه ويطهّره من ملامسة الشيطان الذي يحوم حول ويجعله يجدف بالروح القدس ما إذا تحول إلى منحى آخر.
لذلك لنتفق جميعاً على الصلاة وإضاءة شمعة له أمام أيقونة والدة الإله.
وشكراً لكم .... صلواتكم.