ردا على مشاركة الأب الياس خوري
ابونا قدسك قلت اننا نحاول ان نقنع الارثوذكس بأننا لسنا من اصحاب الطبيعة الواحدة مونوفيزيت ،،، معذرة ابونا نحن ارثوذكس و لا نسترضي طرفا او نقنع طرفا لكي يتفضل و يقول انه مقتنع بأننا ارثوذكس و لا نقبل المزايدة بهذه الطريقة و نحن لا نستخدم الا تعبير القديس كيرلس الكبير " طبيعة واحدة و اقنوم واحد "
اما بالنسبة لموقف القديس البابا ديوسقوروس من اوطاخي فنجد له شبها في تبرئة ثيؤدوريتوس اسقف قورش و ايفا الرهاوي و اعتبارهما ماتا في حضن الارثوذكسية و جحدهم نسطوريوس و تعاليمه ،، الذين حادوا عن تعاليم كيرلس الكبير و فسروا تعاليم مجمع خلقيدونية بطريقة نسطورية في مؤلفاتهم و قد ادينت هذه التفسيرات في المجمع الخامس 553 ، ، فلا تغضب ابونا اذا قلت ان موقف الكنائس الخلقيدونية تجاه مجمع خلقيدونية هو موقف دفاعي عن اخطاء لا تجد مفرا من الاعتراف بها بينما ظل موقف الكنائس اللاخلقيدونية ازاء هذا المجمع موقفا موحدا لم يتزحزح و لم يتغير طيلة 15 قرنا ،
اما بالنسبة لرسالة المصالحة مع يوحنا الانطاكي فأن قدسكم تقول اننا لم نقرأها . . ( لا تعليق ) مع انها لا تتعرض مع شرحه للأيمان قبل هذه الوثيقة ،، بالرغم من اعتراض السكندريين عليها و وجود بعض الغموض في عباراتها ،، و على الجانب الاخر فأنها ارضت الطرف الانطاكي و قد تاهل القديس كيرلس في قبولها لأتمام الصلح و الاتحاد ،،، فياريت منتركش كل شروحاته و اقواله و نمسك في صيغة المصالحة ،،
و اكرر ايمان كنائسنا الشرقية الارثوذكسية اللاخلقيدونية :
في تمسكنا و طاعتنا المخلصة بأيمان و عقائد و تعاليم ابائنا القديسين نؤكد بثبات رفضنا لكل التعاليم الهرطوقية التي علّم بها كل من اريوس و سابليوس و ابوليناريوس و مقدونيوس و بولس الساموساطي و ديودور الطرسوسي و ثيئودور الموبسويستي و نسطور و اوطاخي ، و كل من يتبع هرطقاتهم او يعلم بتعاليمهم الخاطئة و الهرطوقية و باقي الهرطقات الاخرى .
+ و نؤمن ان ربنا يسوع المسيح ، ابن الله الكلمة ، قد جاء بأقنومه الخاص ، و لم يتخذ شخصا من البشر بل هو نفسه بالاتحاد الاقنومي قد اتخذ طبيعة بشرية كاملة ، نفسا عاقلة و جسدا ، بلا خطيئة ، من العذراء القديسة مريم ، بالروح القدس ، جاعلا بشريته الخاصة به و لاهوته طبيعة واحدة ، و اقنوما واحدا للتجسد في لحظة التجسد باتحاد طبيعي و اقنومي حقيقي ، و ان لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة و لا طرف عين ، و هذا الاتحاد هو اتحاد فائق للوصف و الادراك .
و نحن حينما نتكلم عن طبيعة واحدة للتجسد لكلمة الله ، فلا نعني لاهوته فقط او ناسوته فقط ، اي طبيعة مفردة ، و لكننا نتكلم عن طبيعة واحدة الهية و انسانية متحدة في المسيح بغير تغيير ( استحالة ) ، و لا اختلاط ، و لا بلبلة ( تشويش ) ، و لا انقسام ، و لا انفصال . ان خصائص كل طبيعة لم تتغير او تنحل بسبب الاتحاد ، و لا يمكن التمييز بين الطبائع الا في الفكر فقط .

هذه اخر مشاركة لي في هذا الموضوع فأنا ارى انه لا فائدة من هذا الجدال المتعب للفريقين و استخدام الفاظ مستفزة لكلاهما ، و بالنسبة للأخ سعيد فأنا مستعد اضع لكمئات المواقع الارثوذكسية الشرقية التي تشرح طبيعة المسيح و اقول لكل الاخوة الاروام : أرجو من الإخوة الروم الذين لديهم فهم خاطيء للعقيدة بما يتعلق بشخص السيد المسيح، ويريد أحد منهم أن يعرف ما هي العقيدة السليمة أن يضغط ....... اعتقد ان تلك الطريقة ليست هي الحل

شكرا
صلواتكم ابونا لي في فترة الامتحانات و اعتذر عن المشاركة لمدة اسبوع قادم
و بدلا من هذه السجالات و الاتهامات دعونا نصلي يوم الاحد القادم للأخ يوسف كلنا و من لا يعرف هذا الموضوع عليه التوجه للرابط
http://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=5934
و قراءة الموضوع كله و اظهار التعاطف و التأييد لمطلب الصلاة