مشكلة مدارس الأحد أن الأخ الذي يعطي معلومة دينية لطفل يعطيها ناقصة أي لا تشبع رغبة الطفل في معرفة الدين وذلك مصدره أن معلومات الأخ الدينية قليلة وسبب ذلك عدم وجود محاورة جدية بينه وبين أحد الشمامسة أو الكهنة و الرهبان الذين يعتبرون كصخرة منيعة كما قال الرب للقديس الرسول بطرس والذي يجب أن يتشبه به الأخ الذي يعطي دروساً للأطفال (وأنت يا سمعان بطرس ستكون الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها) فلكي يكون الأخ قدوة للأطفال الذين يتلقون منه التعليم الديني يجب أن يكون هو صخرة إيمان بحد ذاته وإلا كان كمن يبني منزله في الرمال وليس في الصخر ولكي نكون كالصخر يجب أن نتعرف أكثر على المسيح في حياتنا الكنسية وفي مدراس الأحد