[frame="1 98"]



ولكنى لست أحتسب لشئ و لا نفسى ثمينة عندي حتى أتمم بفرح سعيي



و الخدمة التى أخذتها من الرب يسوع أع 24:20



فى الإتحاد السوفيتي تم القبض على أحد الكهنة بسبب وعظه و تعاليمه و ألقى فى السجن من أسوأ سجون البلاد , فبحث الكاهن عن سجين مشهور بالأجرام و بدأ يصلى لأجله و يقدم لهم حبة بل تنازل عن بعض طعامه رغم مشقة العمل المطلوب فى السجن .

و كان الكاهن بعد تعب اليوم كله حين ينام المساجين يركع ليصلى بدموع

من أجل هذا المجرم الذى كان السجن كله يخاف من الإقتراب إليه.

و فى أحد الليالي عندما إنتصب الكاهن للصلاة لأجل هذا المسجون شعر بشخص يقف وراءه , فألتفت ليجد هذا المجرم خلفه فسأله عما يفعله فقال له : إنى أصلى . و كانت الدموع تسيل من عيني الكاهن فتعجب و قال له : لماذا تصلى . فقال له : لأجلك .

فتأثر المجرم جداً وقال فى نفسه كيف يهتم هذا الكاهن بخلاصي و أنا لا أهتم ؟ ,

وجلس مع الكاهن الذى حدثه كثيراً عن الحياة النقية , فتاب ورجع إلى الله

وظهر تغير ملحوظ فىسلوكه أدهش كل من فى السجن حتى أن رئيس السجن الملحد نقل الكاهن إلى عمل مخفف فى المطبخ ليواصل خدمته للمساجين , ثم نقل إلى أسوأ سجن فى الإتحاد السوفيتي ووعدوه إن غير ما فيه سيطلقوه مبكراً أما هو فأرسل إلى زوجته يستأذنها أن يستمر بقية حياته فى خدمة المسجونين .

[/frame]


[align=left][frame="1 98"]لنرفع دائماً صلواتنا من أجل جميع الآباء الأجلاء اللذين يتعبون ويتننازلون عن راحتهم من اجل ابنائهم ونطلب ان يمنحهم الله الصحة والبركة لكي يعيدوا الخراف الضالة إلى قطيع المسيح الهنا وراعينا الصالح.آمين
[/frame]

[/align]