{ تابع المسيح في سفر المزامير }



تشاوروا على قتله

لأني سمعت مذمة من كثيرين. الخوف مستدير بي بمؤامراتهم معاً عليّ. تفكروا في اخذ نفسي (مزمور 13:31)
فمن ذلك اليوم تشاوروا (اليهود) ليقتلوه (يوحنا 53:11)


هو الذي يرفع الخطايا

أعترف لك بخطيتي ولا أكتم إثمي. قلت اعترف للرب بذنبي وأنت رفعت آثام خطيتي سلاه (مزمور 5:32)
وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلاً إليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم (يوحنا 29:1)


واحد من عظامه لا ينكسر

يحفظ جميع عظامه. واحد منها لا ينكسر (مزمور 20:34)
ثم إذ كان استعداد فلكي لا تبقى الأجساد على الصليب في السبت لأن يوم ذلك السبت كان عظيماً سأل اليهود بيلاطس أن تُكسر سيقانهم ويُرفعوا. فأتى العسكر وكسروا ساقيّ الأول والآخر المصلوب معه. وأما يسوع فلما جاءوا إليه لم يكسروا ساقيه لأنهم رأوه قد مات (يوحنا 31:19-36)


شهود زور قاموا ضده

شهود زور يقومون وعمّا لم أعلم يسألونني يجازونني عن الخير شراً ثكلاً لنفسي (مزمور 11:35- 12)
وكان رؤساء الكهنة والشيوخ والمجمع كله يطلبون شهادة زور على يسوع لكي يقتلوه (متى 59:26)



أبغضوه بلا سبب

لا يشمت بي الذين هم أعدائي باطلاً ولا يتغامز بالعين الذين يبغضونني بلا سبب (مزمور 19:35)
لكن لكي تتم الكلمة المكتوبة في ناموسهم أنهم أبغضوني بلا سبب (يوحنا 25:15)


وقف أصدقاؤه بعيداً عنه

أحبائي وأصحابي يقفون تجاه ضربتي وأقاربي وقفوا بعيداً، وطالبوا نفسي نصبوا شركاً والملتمسون لي الشر تكلموا بالمفاسد واليوم كله يلهجون بالغش (مزمور 11:38-12)
وكان جميع معارفه ونساء كن قد تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك (لوقا 49:23)


لم يفتح فاه

وأما أنا فكأصم. لا أسمع. وكأبكم لا يفتح فاه. وأكون مثل إنسان لا يسمع وليس في فمه حجة (مزمور 13:38- 14)
الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر. الذي إذا شُتم لم يكن يشتم عوضاً وإذ تألم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل ( 1بطرس 22:2- 23)


صمت المسيح أمام العدالة الإلهية

صمت لا أفتح فمي لأنك أنت فعلت (مزمور 9:39)
فسأله بيلاطس أيضاً قائلاً أما تجيب بشيء. أنظر كم يشهدون عليك. فلم يجب يسوع أيضاً بشيء حتى تعجب بيلاطس (مرقس 4:15- 5)


المسيح هو الصخرة

انتظاراً انتظرت الرب فمال إلي وسمع صراخي. وأصعدني من جب الهلاك من طين الحمأة وأقام على صخرة رجلي. ثبت خطواتي (مزمور 2:40 – 5)
وجميعهم شربوا شراباً واحداً روحياً. لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم والصخرة كانت المسيح (1 كورنثوس 4:10)


تتميمه لمشيئة الآب

بذبيحة وتقدمة لم تسر. إذني فتحت. محرقة وذبيحة خطية لم تطلب. حينئذ قلت هاأنذا جئت. بدرج الكتاب مكتوب عني أن أفعل مشيئتك يا إلهي سررت. وشريعتك في وسط أحشائي (مزمور 6:40- 8)
ثم قلت هاأنذا أجيء في درج الكتاب مكتوب عني لأفعل مشيئتك يا الله. إذ يقول آنفاً أنك ذبيحة وقرباناً ومحرقات وذبائح للخطية لم ترد ولا سررت بها التي تقدم حسب الناموس. ثم قال هاأنذا أجيء لأفعل مشيئتك يا الله (عبرانيين 7:10 – 9)


كرازته بالبر للشعب

بشرت ببر في جماعة عظيمة. هوذا شفتاي لم أمنعهما. أنت يا رب علمت. لم أكتم عدلك في وسط قلبي. تكلمت بأمانتك وخلاصك. لم أخف رحمتك وحقك عن الجماعة العظيمة (مزمور 9:40-10)
قائلاً أخبر باسمك إخوتي وفي وسط الكنيسة أسبحك (عبرانيين 12:2)


صديقه رفع عليه عقبه

أيضاً رجل سلامتي الذي وثقت به آكل خبزي رفع عليّ عقبه (مزمور 9:41)
لست أقول عن جميعكم. أنا أعلم الذين اخترتهم. لكن ليتم الكتاب. الذي يأكل معي الخبز رفع عليّ عقبه (يوحنا 18:13)


انسكبت النعمة على شفتيه

أنت أبرع جمالاً من بني البشر انسكبت النعمة على شفتيك (مزمور 2:45)
وكان الجميع يشهدون له ويتعجبون من كلمات النعمة الخارجة من فمه ويقولون أليس هذا ابن يوسف (لوقا 22:4)


للمسيح قيل كرسيك يا الله

كرسيك يا الله إلى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب ملكك. أحببت البر وأبغضت الإثم من أجل ذلك مسحك الله إلهك بدهن الابتهاج أكثر من رفقائك (مزمور 8:1)
وأما عن الابن كرسيك يا الله إلى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب ملكك. (عبرانيين1: 8)

ممسوح بالروح القدس

أحببت البر وأبغضت الإثم من اجل ذلك مسحك الله إلهك بدهن الابتهاج أكثر من رفقائك (مزمور45: 7)
لأنه بالحقيقة اجتمع على فتاك القدوس الذي مسحته هيرودس وبيلاطس البنطي مع أمم وشعوب إسرائيل. ليفعلوا كل ما سبقت فعينت يدك ومشورتك أن يكون، والآن يا رب انظر إلى تهديداتهم وامنع عبيدك أن يتكلموا بكلامك بكل مجاهرة (اعمال4: 27- 28)

مشهد قيامة المسيح

يا رب أصعدت من الهاوية نفسي أحييتني من بين الهابطين في الجي (مزمور 3:30)
فيسوع هذا أقامه الله ونحن جميعاً شهود لذلك (أعمال 32:2)


استوداع روحه للآب

في يدك استودع روحي. فديتني يا رب إله الحق (مزمور 31:5)
ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا أبتاه في يديك أستودع روحي. ولما قال ذلك أسلم الروح (لوقا 46:23)


هروب التلاميذ وتركه

عند كل أعدائي صرت عاراً وهند جيراني بالكلية ورعباً لمعارفي. الذين رأوني خارجاً هربوا عني (مزمور 11:31)
فأجاب يسوع وقال لهم كأنه على لص خرجتم بسيوف وعصي لتأخذوني. كل يوم كنت معكم في الهيكل أعلم ولم تمسكوني. ولكن لكي تكمل الكتب. فتركه الجميع وهربوا (مرقس 48:14 -50)


المسيح الديان

يأتي إلهنا ولا يصمت. نار قدامه وحوله عاصف جداً يدعو السموات من فوق والأرض إلى مداينة شعبه. اجمعوا إليّ أتقيائي القاطعين عهدي على ذبيحة (مزمور 3:50-5)
وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء. وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض ويبصرون ابن الإنسان آتياً على سحاب السماء بقوة ومجد كثير (متى 30:24)

خيانة صديقه له:

بل أنت إنسان عديلي ألفي وصديقي. الذي معه كانت تحلو لنا العشرة. إلى بيت الله كنا نذهب في الجمهور (مزمور 12:55-14).
لست أقول عن جميعكم. أنا أعلم الذين اخترتهم. لكن ليتم الكتاب. الذي يأكل معي الخبز رفع عقبه علي (يوحنا 18:13)


المسيح يُسكت العاصفة

المهدئ عجيج البحار عجيج أمواجهات وضجيج الأمم (مزمور 7:65)
فقال لهم ما بالكم خائفين يا قليلي الإيمان. ثم قام وانتهر الريح والبحر فصار هدوء عظيم. فتعجب الناس قائلين: أي إنسان هذا؟ فإن الرياح والبحر جميعاً تطيعه (متى 26:8-27)


النبوة بصعود المسيح إلى السماء

صعدت إلى العلاء سبيت سبباً قبلت عطايا بين الناس (مزمور 18:68)
وها أنا أرسل إليكم موعد أبي. فأقيموا في مدينة أورشليم إلى أن تلبسوا قوة من ألعالي وأخرجهم خارجاً إلى بيت عنيا. ورفع يديه وباركهم. وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وأصعد إلى السماء. فسجدوا له ورجعوا إلى أورشليم بفرح عظيم (لوقا 49:24 – 52)


قدم عطايا للناس

صعدت إلى العلاء. سبيت سبباً. قبلت عطايا بين الناس وأيضاً المتمردين للسكن أيها الرب الإله (مزمور 18:68)
ولكن لكل واحد منا أعطيت النعمة حسب قياس هبة المسيح. لذلك يقول: إذ صعد إلى العلاء سبى سيباً وأعطى الناس عطايا. وأما أنه صعد فما هو إلا أنه نزل أيضاً أولاً إلى أقسام الأرض السفلى. الذي نزل هو صعد أيضاً. فوق جميع السموات لكي يملأ الكل. وهو أعطى البعض أن يكونوا رسلاً والبعض أنبياء والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلّمين، لأجل تكميل القديسين لعمل الخدمة لبنيان جسد المسيح إلى أن ننتهي جميعنا إلى وحدانية الإيمان (أفسس 4:4-12)


عطشه الشديد على الصليب

تعبت من صراخي. يبس حلقي. كلّت عيناي من انتظار إلهي (مزمور 3:69)
وللوقت ركض واحد منهم وأخذ اسفنجة وملأها خلاً وجعلها على قصبة وسقاه (متى 48:27)

حُكم عليه ظلماً

أكثر من شعر رأسي الذين يبغضونني بلا سبب. اعتزّ مستهلكيّ أعدائي ظلماً. حينئذ رددت الاذي لم أخطفه (مزمور 4:69)
لكن لكي تتم الكلمة المكتوبة في ناموسهم أنهم أبغضوني بلا سبب (يوحنا 25:15)

المسيح يرد مجد الآب

حينئذ رددت الذي لم أخطفه (مزمور 4:69)
الآن تمجد ابن الإنسان وتمجّد الله فيه (يوحنا 31:13)

صار غريباً (أجنبياً) عند أخوته

صرت أجنبياً عند أخوتي وغريباً عند بني أمي (مزمور 8:69)
لأن أخوته أيضاً لم يكونوا مؤمنين به (يوحنا 5:7)


غيرته على بيته

لأن غيرة بيتك أكلتني وتعبيرات معيّريك وقعت عليّ (مزمور 9:69)
فتذّكر تلاميذه أنه مكتوب غيرة بيتك أكلتني (يوحنا 17:2)


لم يتم به أحد

العار قد كسر قلبي فمرضت. انتظرت رقة فلم تكن ومعزّين فلم أجد (مزمور 20:69)
فقال لهم نفسي حزينة جداً حتى الموت. امكثوا هنا واسهروا معي (متى 38:26)

أعطوه خلاً في عطشه ليشرب

ويجعلون في طعامي علقماً وفي عطشي يسقونني خلاً (مزمور 21:69).
أعطوه خلاً ممزوجاً بمرارة ليشرب. ولما ذاق لم يرد أن يشرب (متى 34:27)


نهاية الذي خانه

لتظلم عيونهم عن البصر وقلقل متونهم دائماً. صبّ عليهم سخطك وليدركهم حمو غضبك. لتصر دارهم خراباً وفي خيامهم لا يكن ساكن (مزمور 23:69-25)
لأنه مكتوب في سفر المزامير لتصر داره خراباً ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر. فينبغي أن الرجال الذين اجتمعوا معنا كل الزمان الذي فيه دخل إلينا الرب يسوع وخرج. منذ معمودية يوحنا إلى اليوم الذي ارتفع فيه عنا يصير واحداً منهم شاهداً معنا بقيامته (أعمال 20:1-22)


النبوة بملكوت المسيح

ويملك من البحر إلى البحر ومن النهر إلى أقاصي الأرض (مزمور 8:72)
و من فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الأمم وهو سيرعاهم بعصا من حديد وهو يدوس معصرة خمر سخط وغضب الله القادر على كل شيء. وله على ثوبه وعلى فخذه اسم ملك الملوك ورب الأرباب (رؤيا 15:19-16)


ملوك سيأتون ويقدّمون له الولاء مع هدايا

أمامه تجثوا أهل البرية وأعداؤه يلحسون التراب ويسجد له كل الملوك. كل الأمم تتعبد له. أمامه تجثو أهل البرية وأعداؤه يلحسون التراب. ملوك ترشيش والجزائر يرسلون تقدمة. ملوك شبا وسبأ يقدمون هدية. ويسجد له كل الملوك. كل الأمم تتعبد له (مزمور 9:72-10)
فلما رأوا النجم فرحوا فرحاً عظيماً جداً. وأتوا إلى البيت ورأوا الصبي مع مريم أمه. فخروا وسجدوا له. ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا ذهباً ولباناً ومراً (متى 10:2-11)

يعين من لا معين له

لأنه ينجي الفقير المستغيث والمسكين إذ لا معين له. يشفق على المسكين والبائس ويخلص أنفس الفقراء (مزمور 12:72-13)
وكان يسوع يطوف المدن كلها القرى يعلّم في مجامعها ويكرز ببشارة الملكوت ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب. ولما رأى الجموع تحنن عليهم إذ كانوا منزعجين ومنطرحين كغنم لا راعي لها (متى 35:9-36)


اسمه سوف يعرف إلى الأبد

يكون اسمه إلى الدهر. قدام الشمس يمتد اسمه. ويتباركون به، كل أمم الأرض يطوبونه (مزمور 27:72)
الذي إذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة أن يكون معادلاً لله. لكنه أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائر في شبه الناس. وإذ وجد في الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك رفعه الله أيضاً وأعطاه اسماً فوق كل اسم. لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض. و يعترف كل لسان إن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب (فيليبي 6:2-11)


سوف يكون اسمه بركة لكل الشعوب

يكون اسمه إلى الدهر قدام الشمس يمتد اسمه ويتباركون به. كل الأمم يطوبونه (مزمور 17:72)
ويكون كل من يدعو باسم الرب يخلص (أعمال 21:2)


يتكلم بأمثال

أصغ يا شعبي إلى شريعتي. أميلوا آذانكم إلى فمي. افتح بمثل فمي. أذيع ألغازاً منذ القدم (مزمور 1:78-2)
هذا كله كلم به يسوع الجموع بأمثال. وبدون مثل لم يكن يكلمهم. لكي يتم ما قيل بالتبي القائل سأفتح بأمثال فمي وأنطق بمكتومات منذ تأسيس العالم (34:13-35)

الرب الجبار في القتال

فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر. فضرب أعدائه إلى الوراء. جعلهم عاراً أبدياً " (مزمور 65:78)
وكان هو في المؤخر على وسادة نائماً. فأيقظوه وقالوا له يا معلم أما يهمك أنن نهلك. فقام وانتهر الريح وقال للبحر اسكت. أبكم. فسكنت الريح وصار هدوء عظيم. وقال لهم: ما بالكم خائفين هكذا كيف لا إيمان لكم. فخافوا خوفاً عظيماً وقالوا بعضهم لبعض من هو هذا. فإن الريح أيضاً والبحر يطيعانه (مرقس 38:4-40)

معاناته وقت الصلب

حسبت مثل المنحدرين إلى الجب. صرت كرجل لا قوة له. بين الأموات فراشي مثل القتلى المضطجعين في القبر الذين لا تذكرهم بعد وهم ومن يدك انقطعوا وضعتني في الجب الأسفل في ظلمات في أعماق. علي استقر غضبك وبكل تياراتك ذللتني. سلاه (مزمور 4:88-7)
وكان جميع معارفه ونساء وكن قد تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك (لوقا 49:23)



يتبع..