[align=center]ليرحمك الرب و يغفر ذنوبك أخي الحبيب



وقد سأل تلاميذه أن يأتوه بالقدسات. وبعدما تناولها قال لهم أن يبدأوا بخدمة الجنّاز. وفيما كانوا يتلون المزمور 118 وقد بلغوا الآية 93 التي فيها: "لن أنسى فروضك أبداً لأنّك بها أحييتني" أغمض عينيه وأسلم الروح. عمره يومذاك كان قد بلغ السابعة والستّين.
كاتب التريودي هذا
هو فعلا ً كإسمه
عطية الرب
لنا

ليرحمنا الرب بصلواته

آمين
[/align]